زراعة الأشجار في الأماكن الخطأ.. تفاقم الاحترار المناخي

867cf9a9 Ae52 47d2 819c 80f99b59e60a.jpg

زرع الأشجار هو وسيلة تقليدية لمكافحة احترار الكوكب، حيث تساهم الأشجار في امتصاص ثاني أكسيد الكربون الناتج عن الأنشطة البشرية والمسبب لظاهرة الاحترار المناخي. ولكن دراسة حديثة كشفت عن تأثيرات سلبية محتملة لعمليات إعادة التشجير في بعض الحالات.

وتشير هذه الدراسة إلى أن إعادة التشجير قد تحول مناطق مضيئة تعكس أشعة الشمس إلى غابات مظلمة تمتص الإشعاع، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى زيادة احترار المناطق المحيطة. كما أظهرت الدراسة أن بعض مشاريع إعادة التشجير تقدر تأثير الأشجار بشكل مبالغ فيه، ما يجعلها ناقصة في تقدير التأثير الفعلي للأشجار.

وبحسب الباحثون، يجب على المسؤولين استخدام البيانات التي تقدمها هذه الدراسة لتحديد الأماكن المناسبة لإعادة التشجير، وذلك لتحقيق أفضل النتائج في مجال مكافحة احترار الكوكب. فالبيئات الرطبة والاستوائية تعتبر الأكثر فعالية في تخزين الكربون وتقليل الاحترار، مما يجعلها مثالية لبرامج إعادة التشجير.

من ناحية أخرى، تشير الدراسة إلى أن زراعة الأشجار في المروج والسهول السافانا يمكن أن تكون ذات نتائج سلبية على المناخ. وتجدر الإشارة إلى أن إعادة التشجير تتطلب تخطيط دقيق لضمان تحقيق أفضل النتائج المناخية بأقل تكلفة ممكنة، بما يعود بالفائدة على البيئة والكوكب بشكل عام.