تأثيرات كوب 28 مستمرة.. مسارات جديدة لشركات النفط نحو إزالة الكربون

%d8%aa%d8%a3%d8%ab%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%aa %d9%83%d9%88%d8%a8 28 %d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1%d8%a9 %d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa %d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9 %d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%83

بدأت الشركات النفطية العالمية في التركيز على استدامة خفض الانبعاثات الكربونية والوصول إلى صافي الصفر، خاصة بعد مؤتمر المناخ كوب 28. يتوقع محللون أن تكون شركات النفط تتكيف تدريجياً مع تحول الطاقة، مما يتطلب زيادة الإنفاق على التحول للطاقة الجديدة.

قد وقعت الدول المشاركة في كوب 28 على خريطة طريق للتحول بعيدًا عن الوقود الأحفوري. تتجه الشركات نحو خفض انبعاثات غاز الميثان وتحقيق صفر انبعاثات بحلول عام 2050. وتتطلب هذه التزامات تبني تكنولوجيا الطاقة النظيفة وتحريك سريع في إنتاج النفط والغاز.

من المهم أن يستمر التحول نحو الاقتصاد الأخضر، ويحتاج العالم إلى تمويل كبير لدعم الطاقة النظيفة. شركات النفط العالمية تواجه تحديات في التركيز على صافي الصفر انبعاثات نظرًا لأولوياتها في استخراج الوقود التقليدي.

هذا التحول يتضمن تحسين إمداد الكهرباء وزيادة الاستثمارات في الطاقة المتجددة. وفقًا للتقارير، سيتغير مزيج الإنتاج على المدى الطويل نحو الهيدروجين والأمونيا لتقليل الانبعاثات. العالم يحتاج إلى استثمارات كبيرة لتكييف البنية التحتية مع تحول الطاقة نحو الاستدامة.