باركليز ينفي الاستثمار في شركات دفاعية تزود إسرائيل بالأسلحة

%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%84%d9%8a%d8%b2 %d9%8a%d9%86%d9%81%d9%8a %d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ab%d9%85%d8%a7%d8%b1 %d9%81%d9%8a %d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa %d8%af%d9%81%d8%a7%d8%b9%d9%8a

قام بنك باركليز البريطاني بإعلان أنه لا يستثمر في شركات تورد أسلحة لإسرائيل لاستخدامها في حروبها في غزة. وأوضح البنك أنه ليس مستثمرًا مباشرًا وإنما يتداول في أسهم الشركات المذكورة. وتعرض أحد فروع البنك في لندن لاستهداف من ناشطين فلسطينيين، بسبب تقديمه خدمات مالية لشركات دفاع تنتج عتادًا للاستخدام من قبل الجيش الإسرائيلي. تم توسيع حملات المقاطعة والاحتجاج على البنك، مع رسم علامات بالطلاء الأحمر ترمز إلى سفك الدماء في غزة. وأكد البنك أنه سيواصل مراقبة التطورات في غزة بعناية نظرًا للأحداث الحالية. وسيعقد البنك اجتماع المساهمين لعام 2024 في مايو، حيث يقدم خدمات مالية لشركات الدفاع المختلفة.