رئيس مركز أبوظبي للغة العربية: الإرث العربي ركيزة الإبداع والنمو

%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3 %d9%85%d8%b1%d9%83%d8%b2 %d8%a3%d8%a8%d9%88%d8%b8%d8%a8%d9%8a %d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d8%ab %d8%a7%d9%84

تتوقع الإحصائيات أن يصل عدد الناطقين باللغة العربية إلى 720 مليون شخص بحلول عام 2050، مما يجعل دعم صناعة النشر والصناعات الإبداعية أمراً حيوياً. علي بن تميم، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، أشار إلى أهمية دخول الثقافة في الاقتصاد وأن النشر العربي أصبح صناعة قائمة بحد ذاتها. وأكد على أهمية البحوث العلمية في العالم العربي وتأثير الثقافة على الاقتصاد والتنمية.

تم اعتماد تنشيط الصناعات الإبداعية كهدف للإنماء المستدام، حيث يسهم الاقتصاد الإبداعي بنسبة 3% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي. الإمارات تسعى لتعزيز مكانتها في الإبداع الثقافي العالمي من خلال استراتيجيتها الوطنية في هذا المجال، ليكون لها دور بارز على الصعيد الدولي.

مركز أبوظبي للغة العربية يعمل جاهداً على تعزيز الثقافة واللغة العربية وتشجيع الإبداع، مع التركيز على تحقيق الأهداف من خلال برامج متخصصة وشراكات مع المؤسسات الثقافية والأكاديمية. كما أشار بن تميم إلى ضرورة تشجيع الاستثمار من القطاع الخاص لضمان استدامة هذه المشاريع وتطويرها للمستقبل.

المجهودات الملهمة في تطوير الثقافة واللغة العربية تعكس التزام دولة الإمارات بالتنمية الثقافية والإبداعية، وتجسد نموذجاً يحتذى به في دعم الإبداع والتراث العربي على مستوى العالم.