الأوضاع الإنسانية تتفاقم بسوريا.. و«8 ملايين» امرأة بحاجة إلى مساعدات إنسانية

%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b6%d8%a7%d8%b9 %d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9 %d8%aa%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82%d9%85 %d8%a8%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7 %d9%888 %d9%85%d9%84

تتفاقم الأوضاع الإنسانية في سوريا يوماً بعد يوم، حيث يحتاج حوالي 16.7 مليون شخص للمساعدة الإنسانية في جميع أنحاء البلاد، ومنهم أكثر من 8 ملايين امرأة وفتاة، بما في ذلك نحو 4.1 مليون منهن في سن الإنجاب.

الأزمة السورية، التي دخلت عامها الرابع عشر، أحد أكبر أزمات النزوح على مستوى العالم، حيث نزح أكثر من 12 مليون شخص قسرًا، واضطرت البلدان المجاورة لاستضافة ما يقرب من 5.6 مليون لاجئ، نصفهم من النساء والفتيات.

النساء تعتبر الضحايا الأكثر تأثرًا، حيث تكافح الحوامل والأمهات المرضعات والفتيات للحصول على الرعاية الصحية الأساسية والدعم. بالإضافة إلى تفاقم معدلات سوء التغذية بين النساء الحوامل والمرضعات، وارتفاع معدلات الفقر في البلاد.

صندوق الأمم المتحدة للسكان يسعى لتوفير الدعم الصحي وبرامج مكافحة العنف الجنسي والاستجابة العاجلة للأزمة السورية بتمويل قدره 67.3 مليون دولار في العام 2024.