البقالي.. قصة رسام “عصامي” يرسم بألوان من حب أصيلة

%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%82%d8%a7%d9%84%d9%8a %d9%82%d8%b5%d8%a9 %d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%85 %d8%b9%d8%b5%d8%a7%d9%85%d9%8a %d9%8a%d8%b1%d8%b3%d9%85 %d8%a8%d8%a3%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%86 %d9%85%d9%86

حليق الشعر، قصير القامة، جهوري الصوت، باسما دائما في انتظار زواره في مرسمه من العابرين من السياح الأوروبيين المتحولين في زقاقات القصبة البرتغالية في مدينة أصيلة فس شمال المغرب. من أجل إثارة الانتباه، زين التشكيلي الفطري المغربي أحمد سعيد البقالي، جدران الزقاق بأثواب لبست ألوانا بجاذبية. في عقده الخامس من العمر، يرسم أحمد في خلوته في ورشته، موضحا في حديث للعربية نت؛ “رسوماتي كأنني أقوم ببناء المعمار، مرة تشكيل، ومرة فطري كل مرة والحالة الفنية”.

ويربط الفنان الفطري المغربي بين ولادته ونشأته في البلدة العتيقة لأصيلة المغربية، وبين تشبعه بالتعبير باستعمال الريشة والألوان؛ مفسرا “منذ القدم أشاهد الأوروبيين، يأتون لرسم جدران مدينة أصيلة، في الصيف، ومرسم الفنانين كان في ظهر بيتنا، أدخل المرسم، ساعدت الفنانين في صغري”. منذ 15 عاما على الأقل، يرسم التشكيلي الفطري أحمد لوحاته في نفس المكان، في مرسم في زقاق ضيق، في القصبة التاريخية. ويوضح البقالي أنه “فنان عصامي، أخرج ما في رأسي، لا أرى رسومات وأقلدها”، مضيفا “لدي زبناء من مدن الدار البيضاء، ومن الرباط، ومغاربة وأوروبيين، فرنسيين وإسبان وانجليز”.

ويقود الفنان البقالي العربية نت في جولة ميدانية، ليقف بافتخار أمام جدارية رسمها في الواجهة الخارجية لمنزل تقليدي مغربي في مدينة أصيلة. بالنسبة إلى أحمد سعيد البقالي، فإن” أصيلة مدينة الفنون، من قديم من سبعينات من ثمانينات”، مواصلا حديثه: “يأتي فنانون إلى مدينة أصيلة، يرسمون الجدرايات سنويا، أتجول في المدينة العتيقة”. يعتمد الفنان المغربي أحمد، في عيشه على بيع لوحاته، مفتخرا بمحبة الناس للوحاته، وبالرسم على القماش وعلى الملابس.