الحدود الشمالية.. صناعة “الإقط والخاثر” تحافظ على الموروث وتزيد الدخل

%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%88%d8%af %d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9 %d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%82%d8%b7 %d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%ab%d8%b1

تعد صناعة “الإقط والخاثر” من الصناعات الغذائية الأساسية التي تعتمد على تصنيع المنتجات الألبانية من اللبن الذي تنتجه الماشية. تتنوع مسميات “الإقط” حيث يُعرف في بعض الأماكن بـ”الجميد” أو “المضير”، بينما يُعرف “الخاثر” أيضًا بـ”الروب” أو الزبادي.

تظل صناعة “الإقط والخاثر” مستمرة حتى يومنا هذا بين بعض الأسر في منطقة الحدود الشمالية، حيث يُسهم هذا النشاط في الاستدامة والحفاظ على التراث ونقله للأجيال القادمة. وقد استفادت بعض الأسر من تلك الصناعة لزيادة دخلها وتحقيق الاكتفاء الذاتي من المنتجات.

تشمل طرق صناعة “الإقط والخاثر” خطوات منها خض الحليب وإزالة الزبدة، ثم التخثير وتصفية الماء الزائد، وتشكيل المنتج النهائي بأشكال محددة. بينما تتضمن صناعة الخاثر غلي الحليب وإضافة الخاثر قبل تركه للتخمير.

علاوة على ذلك، تشارك العديد من الأسر والحرفيين في الأنشطة التراثية والفعاليات لعرض منتجاتهم وزيادة دخلهم من خلال عرض المنتجات التقليدية والأكلات الشعبية وكيفية إعدادها.