شاهد| هواية التطعيس.. متعة محفوفة بالمخاطر في ”هاف مون“

%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af %d9%87%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b7%d8%b9%d9%8a%d8%b3 %d9%85%d8%aa%d8%b9%d8%a9 %d9%85%d8%ad%d9%81%d9%88%d9%81%d8%a9 %d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%a7

تُعتبر رمال شاطئ “هاف مون” من أكثر الوجهات جذبًا نظرًا لجمالها وتضاريسها الرملية، حيث يجذب هذا المكان العديد من هواة التطعيس والتزلج على الرمال، خاصة بعد هطول الأمطار التي تُضفي جمالًا خاصًا على المنطقة. ومع ارتفاع شعبية هذه الهواية، فإنها تحمل مخاطر جسيمة تتمثل في الحوادث المتكررة والأضرار البالغة التي تلحق بالمركبات.

تزايد اهتمام الشباب بهذه الرياضة دفع الكثيرين إلى المطالبة بتوفير أماكن آمنة لممارسة التطعيس، مثل إنشاء نوادٍ خاصة تحقق سلامة الممارسين ومركباتهم. وتحذر العديد من المختصين من مخاطر التهور ونقص الوعي بأمور السلامة المرورية، خاصة في منطقة “هاف مون” التي تشهد ممارسات خطيرة مثل “طعس التحدي”.

أما الممارسات الخاطئة فيشملها اصطحاب العوائل والأطفال في مغامرات خطيرة، والقيادة بسرعات عالية على الكثبان الرملية، ومحاولة الصعود أو النزول من “القص”، بالإضافة إلى استخدام سيارات غير مخصصة لهذه الغاية، وممارسة التفحيط بين الحشود. يجب على هواة التطعيس تجنب الدخول في فترة الظهيرة حيث تكون الظروف الجوية غير مناسبة.

من جانبه، يجدد المواطنون دعواتهم لتوفير أماكن آمنة لممارسة التطعيس، بينما يرى البعض أنه من الأفضل تحديد أيام معينة وأماكن محددة لممارسة هذه الهواية بدقة، مع تشديد الرقابة على المخالفين. وفي ظل استمرار الممارسات الخاطئة، يتعين على الجميع الالتزام بقواعد السلامة وتجنب المخاطر التي قد تنجم عن عدم الاحترام للبيئة وللقوانين المرورية.