مع بلوغ حرارة المحيطات مستوى قياسياً.. مصير مؤلم ينتظر الشعب المرجانية

%d9%85%d8%b9 %d8%a8%d9%84%d9%88%d8%ba %d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d8%aa %d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%88%d9%89 %d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d9%8b %d9%85

مع شروق الشمس في الصباح الباكر فوق الحاجز المرجاني العظيم، يخترق ضوؤها المياه الفيروزية لبحيرة ضحلة بجزيرة ليدي إليوت، قبالة الساحل الشرقي لأستراليا، وهي واحدة من أروع أنشطة الغطس في العالم. لكنها تعاني من آثار أزمة المناخ، حيث تعاني من حدث التبييض الشديد، كما شهدت أسوأ صيف لها على الإطلاق. ويرجع ذلك إلى ارتفاع درجات الحرارة بسبب الوقود الأحفوري ونمط الطقس النينيو.

تتعرض الشعاب المرجانية للتدهور بسبب تغير المناخ وارتفاع درجات الحرارة، مما يؤثر على الحياة البحرية والبشرية التي تعتمد عليها. ويجري العلماء جهودًا لإنقاذ الشعاب من خلال برامج تلقيح اصطناعي لزيادة التكاثر والبحث في تربية المرجان المقاوم للبيئة الحرارية.

يعتبر حفظ الشعاب المرجانية أمرًا ضروريًا للحفاظ على التنوع البيولوجي وصحة البيئة، ويتطلب التحدي الحالي تعاون دولي للحد من انبعاثات الكربون والتدابير الملموسة للحفاظ على هذا النظام البيئي البحري الهام.