أزمة فدوى مواهب ودروسها الدينية المثيرة للأطفال تتصاعد إثر بلاغ للنائب العام

%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9 %d9%81%d8%af%d9%88%d9%89 %d9%85%d9%88%d8%a7%d9%87%d8%a8 %d9%88%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3%d9%87%d8%a7 %d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ab%d9%8a

لا يزال الجدل مستمرا حول مقاطع فيديو المخرجة المعتزلة فدوى مواهب ودروسها الدينية الغريبة للأطفال، ولا تزال أزمة تحريمها “لبس الشورت” للفتيات في المنزل أمام الأم وأفراد العائلة مستمرة، بعد بلاغ للنائب العام ضدها يحمل اتهامات خطيرة بتحريض الفتيات الصغيرات على الاعتقاد بأن آباءهن منحرفين جنسيًا.

بعد أن أعلنت المحامية والحقوقية نهاد أبو القمصان قبل أيام عن تقدمها ببلاغ للنائب العام ضد فدوى مواهب بدعوى تحريض الفتيات الصغيرات على الاعتقاد بأن آباءهن منحرفون جنسيًا، وأنهم يعانون من مرض التحرش بالأطفال، أعلنت أبو القمصان، الاثنين، عن قبول النائب العام للبلاغ، وأكدت أن الدعوى قيد الفحص بمحكمة جنوب القاهرة الكلية.

وقالت المحامية إن ما قامت به مواهب في مقطع فيديو “تحريم الهوت شورت في المنزل” بمثابة “حزمة من الجرائم”، حيث إن المجتمع يحارب التحرش بالحملات التوعوية والقوانين وتغليظ العقوبات ضده، لتأتي مواهب وتهدم كل ذلك بل تنشر الأفكار المتطرفة داخل البيوت.

واعتبرت أبو القمصان أن ما تقوم به المخرجة المعتزلة ليس حرية رأي ولا موعظة حسنة، لكنه بمثابة خطاب لنشر الكراهية والجريمة ونشر العنف ضد الفتيات، ونشر الخوف في قلوب الفتيات الصغيرات، ونشر الشك والخوف داخل أفراد الأسرة.

وفيما اعتبر رد فعل مواهب على هذا البلاغ، أعلنت المخرجة المعتزلة، صاحبة الفديوهات المثيرة للجدل، عن تأجيل دروسها الدينية إلى شهر سبتمبر القادم، بعد أن كانت قد أعلنت قبل أيام عن دروس دينية بعدد من القرى السياحية في منطقة الساحل الشمالي، تزامنا مع بدء الإجازات الصيفية وتوجه الأسر المصرية لقضاء فصل الصيف هناك على شاطئ البحر المتوسط.

وتعرضت مواهب لحملة كبيرة من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي بعد انتشار فيديو “الهوت شورت”، الذي اعتبره الكثيرون نوعا من التشدد غير المبرر، يبتعد عن الوسطية وسماحة الدين، معتبرين أن المخرجة تسعى للشهرة من خلال تلك الفيديوهات المثيرة للجدل.

ولم تكن هذه المرة الأولى لفدوى مواهب، التي تثير فيها جدلا بدروسها للأطفال، حيث ظهرت مقاطع فيديو سابقة لها، قالت فيها إن الشياطين تجري في الشوارع وتدخل البيوت عند غروب الشمس ونصحت الأطفال للمسارعة في إغلاق النوافذ وقت الغروب حتى لا تدخل الشياطين إلى منازلهم.

وانتقد الكثيرون تلك الطريقة التي تبث الرعب في نفوس وقلوب الصغار، وتجلب لهم الكوابيس المرعبة، وتحولهم إلى شخصيات مترددة ومهزوزة أو مصابة بالهلوسات السمعية والبصرية.