جدل حول قلادة ماسية ارتدتها ميغان في نيجيريا يعيد الأميرة ديانا للواجهة

%d8%ac%d8%af%d9%84 %d8%ad%d9%88%d9%84 %d9%82%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%a9 %d9%85%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9 %d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%af%d8%aa%d9%87%d8%a7 %d9%85%d9%8a%d8%ba%d8%a7%d9%86 %d9%81%d9%8a %d9%86%d9%8a

نشرت صحيفة «ديلي إكسبريس» البريطانية، تقريرا مثيرا للجدل حول قلادة من المجوهرات ارتدتها ميغان ماركل في رحلتها الأخيرة إلى نيجيريا مع زوجها الأمير هاري.

وخلال مشاركتها في حفل استقبال لعائلات العسكريين في العاصمة النيجيرية أبوجا، جرى تصوير دوقة ساسكس وهي ترتدي قلادة صليب جديدة من الماس.

وتحدثت الصحيفة عن تكهنات إن القلادة كانت هدية قدمها هاري إلى زوجته وتردد أنها كانت مملوكة ذات يوم إلى والدته الراحلة الأميرة ديانا، مشيرة إلى أن هذه الهدية وغيرها من المجوهرات المستوحاة من مجوهرات أميرة القلوب تكشف عن معناها الكبير الذي لا يصدق لدى هاري.

إلا أنه مع ذلك، فإن بعض الأشخاص والخبراء الملكيين شككوا في أصول القلادة، فيما قال كثيرون إنه من غير الواضح أن الأميرة الراحلة ارتدتها في الأماكن العامة.

ونقلت الصحيفة عن أحد المطلعين الذي كانت له علاقات وثيقة مع الأميرة ديانا قوله: «لا، لم أتعرف على هذه القلادة على الإطلاق»، مضيفًا: «في الواقع، كانت ديانا محترفة دائما وكانت تتجنب عمومًا ارتداء الزخارف الدينية من أي نوع لأنها قد تسيء إلى الناس، لذلك لم تكن ترتدي مثل هذا الشيء أبدًا».

وقال مصدر آخر لـ«ديلي إكسبريس»، إن ميغان «تحب تنسيق مجوهراتها لتحكي قصة معينة.. أجد صعوبة في تصديق أنها كانت تمتلك هذه القلادة لمدة خمس سنوات».

ولم يتم تصوير الأميرة ديانا وهي ترتدي صليبًا في الأماكن العامة إلا مرتين فقط؛ الأولى في حفل خيري في العاصمة البريطانية لندن في عام 1987 والمرة الثانية في البرازيل في عام 1991.

والقلادة الأولى تم بيعها في مزاد علني حيث قامت النجمة التلفزيونية كيم كارداشيان بشرائها العام الماضي مقابل 160 ألف جنيه إسترليني في حين جرى التبرع بالقلادة الثانية لمزاد خيري. وفي وقت لاحق جرى بيعها إلى أحد هواة جمع التحف الأسترالية مقابل مبلغ لم يتم الكشف عنه.