مجموعة احتفالية من دار “لويس فويتون” لرحلات 2025

%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9 %d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9 %d9%85%d9%86 %d8%af%d8%a7%d8%b1 %d9%84%d9%88%d9%8a%d8%b3 %d9%81%d9%88%d9%8a%d8%aa%d9%88%d9%86 %d9%84%d8%b1

تحتفل دار Louis Vuitton في مجموعتها الجديدة الخاصة بالرحلات بمرور عقد على تسلم المصمم نيكولا جيسكيار مهام الإدارة الفنيّة للمجموعات النسائية. وقد تم الاحتفال عبر عرض أقيم بمكان مميز هو إحدى أشهر القاعات المزينة بالفسيفساء والموجودة في متنزه غويل ببرشلونة الذي يحمل توقيع المهندس المعماري الشهير أنتوني غاودي والمصنف من جانب اليونسكو كموقع تراث عالمي. “إنه لشرف حقيقي أن أواصل كتابة قصة لويس فويتون، لقد بدأنا الفصل الأول منذ 10 سنوات، حيث قمنا بتحديد هوية جديدة تعتمد على التراث الاستثنائي والتركيز المستمر على الابتكار”.. بهذه الكلمات عبّر نيكولا جيسكيار على الموقع الرسمي للدار عن فرحته بمرور عقد على تعاونه مع Louis Vuitton. اختياره لتقديم عرضه في متنزه غويل يعود إلى أن الجماليات الفريدة لهذا المكان تتماشى مع رؤيته التي تعتمد على مزج العصور والسفر عبر الزمن خلال فترة تعاونه مع الدار التي أصبح عمرها 10 سنوات.
أما المجموعة التي قدمها نيكولا جيسكيار فعبرت عن إعجابه بأسلوب إسبانيا في احتضان الشباب، والحرية، ومفهوم البذخ، حيث جاءت متأثرة بطابع الأزياء في ثمانينيات القرن الماضي. ووصفها بكونها رسمية وبعيدة عن الطابع “الكاجوال”، وتتضمن تصاميم تغلب عليها المرونة وتتزين بطبقات القماش، وتضمنت عناصر لافتة مثل الأحذية اللامعة المستوحاة من عالم ركوب الخيل. تم معالجة بعض الخامات الحريرية والصوفية بالماء الغالي قبل استعمالها في تنفيذ الإطلالات، لتعبير عن ميل واضح يتمتع به جيسكيار لتنفيذ تصاميم مبتكرة.