حثت تيك توك وميتا وإكس على مراقبة البوستات.. واشنطن منزعجة

%d8%ad%d8%ab%d8%aa %d8%aa%d9%8a%d9%83 %d8%aa%d9%88%d9%83 %d9%88%d9%85%d9%8a%d8%aa%d8%a7 %d9%88%d8%a5%d9%83%d8%b3 %d8%b9%d9%84%d9%89 %d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a8%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%88%d8%b3

وسط تصاعد دور وسائل التواصل الاجتماعي في الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، تدخلت الإدارة الأميركية بقوة. حثت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن شركات التكنولوجيا الكبرى، بما في ذلك شركات ميتا وإكس وتيك توك، على تكثيف جهودها للحد من المحتوى المعادي للسامية. وفي غضون ذلك، اجتمع ممثلون من هذه الشركات مع المبعوثة الأميركية لرصد ومكافحة معاداة السامية. على الصعيد العالمي، زادت معاداة السامية بعد الحرب في غزة واعتبر البعض الانتقادات لإسرائيل “معادية للسامية”. في هذا السياق، تجري شركات مثل فيسبوك تحقيقات داخلية لحجب المحتوى المحرض على الكراهية.