6 أشهر للبحث عن بديل أو إنهاء الخدمة.. موقف الموظفين الرافضين لـ”التحول” الصحي

6 %d8%a3%d8%b4%d9%87%d8%b1 %d9%84%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab %d8%b9%d9%86 %d8%a8%d8%af%d9%8a%d9%84 %d8%a3%d9%88 %d8%a5%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%a1 %d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a9 %d9%85%d9%88%d9%82

أعلنت اليوم عدة تجمعات صحية في المملكة العربية السعودية عن بدء حملات توعية لموظفيها حول “رحلة التحول”، وهي عبارة عن نقل الموجة الأولى من هذه التجمعات من وزارة الصحة إلى شركة الصحة القابضة المملوكة للدولة. جلسات تعريفية عُقدت للرد على أسئلة الموظفين حول تقييم الأداء ووضعهم على بند الأجور والتعامل مع قضايا الخدمة المدنية ونظام العمل.

هذه المرحلة تهدف إلى نقل 20 تجمعًا صحيًا من القطاع الحكومي إلى القطاع الخاص، مع تغيير وضعية الموظفين من الخدمة المدنية إلى نظام العمل، في حين يحتفظ العمال بوضعهم الحالي. وزارة الصحة ووزارة الموارد البشرية أقرت معايير دقيقة لاختيار الموظفين الذين سينتقلون إلى القطاع الخاص. يُوفر النظام فرصًا للموظفين للبحث عن عمل في جهة حكومية أخرى لمدة 6 أشهر، وفي حال عدم العثور على وظيفة بديلة، تنتهي خدماتهم.

هناك تعويض لرصيد الإجازات للموظفين وضمان عدم تأثير ذلك على حقوقهم المالية. يقوم شركة الصحة القابضة بالتشغيل والإدارة، بينما تظل وزارة الصحة مسؤولة عن الرقابة والتنظيم. هذه الخطوة تأتي ضمن تحول القطاع الصحي بالمملكة نحو التشغيل الذاتي لتعزيز خدماته.

“الصحة القابضة” تلتزم بتوقيع عقود لمدة لا تقل عن سنتين مع المنتقلين، مع الحفاظ على رواتبهم. جميع الموظفين الصحيين والإداريين سيتم تحويلهم إلى نظام العمل والتأمينات الاجتماعية بناءً على تقييم أدائهم.