أحجار الهرم الأكبر تقلب التواصل.. هل صنعت يدويا؟

%d8%a3%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%b1 %d8%a7%d9%84%d9%87%d8%b1%d9%85 %d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1 %d8%aa%d9%82%d9%84%d8%a8 %d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84 %d9%87%d9%84 %d8%b5%d9%86%d8%b9

أسرار بناء الأهرامات المصرية لا تزال تثير فضول العديد من الناس حول العالم، حيث تظل الطريقة الدقيقة التي شُيدت بها هذه المعالم الضخمة في عصر الفراعنة محل اهتمام وتساؤلات. وفي الأيام الأخيرة، انتشرت ادعاءات على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول الأحجار المستخدمة في بناء الأهرامات.

على الرغم من ذلك، فإن هذه الادعاءات لا تمت للحقيقة بصلة من وجهة نظر خبراء في علم المصريات. إذ تدعي المنشورات بأن الأحجار التي استُخدمت في بناء هرم خوفو، الهرم الأكبر، تحتوي على نتوءات هواء، مما يشير إلى أنها من صنع البشر وليست طبيعية.

من خلال التواصل مع خبراء في علم المصريات، تبين أن هذه الادعاءات لا أساس لها وتعتبر مضللة. فالحقيقة، وفقاً لوزارة السياحة والآثار المصرية، تشير إلى أن الهرم الأكبر بُني من الحجر الجيري المحلي وتم تغطيته في وقت سابق بطبقة من الحجر الجيري عالي الجودة، وتم جلب هذه الأحجار من محاجر طرّة عبر مراكب تصلح حتى الهرم.

يؤكد خبراء في علم المصريات، مثل أشرف محي الدين وأحمد صالح، أن الأحجار المستخدمة في بناء الهرم الأكبر كانت من الحجر الجيري المحلي وأن الادعاءات التي تشير إلى وجود نتوءات هواء أو أنها صنع إنما هي أكاذيب لا أساس لها.

يشير الخبراء إلى أن عملية بناء الهرم الأكبر استغرقت عشرين عاما، حيث استخدم فيها ملك خوفو أكثر من مليوني كتلة من الحجر الجيري بالإضافة إلى حوالي 8 آلاف طن من حجر الغرانيت المستورد من أسوان. وتُعتبر النظريات التي تحاول تفسير بناء الأهرامات من خلال وجود ممرات حلزونية داخل الهرم كميزة تقنية ذكية ومبتكرة على صعيد الهندسة.

وبالطبع، كما تم تفنيد العديد من الأكاذيب الأخرى المنتشرة حول الأهرامات الفرعونية، مثل الادعاءات بأن اللحوم بداخلها لا تتعفن أو أن النباتات تنمو بسرعة داخلها. تجسيداً لمدى الفضول والغموض الذي تحيط بتلك الآثار الضخمة والتاريخية.