مع ارتفاع درجات الحرارة في الكثير من الأنحاء، حذر الخبراء من مخاطر ضربة الشمس القاتلة، والتي يمكن أن تبدأ في التطور بعد 10 دقائق فقط من الجلوس في الهواء الطلق في العديد من البلدان، بحسب ما نشرته “ديلي ميل” البريطانية.
ويدق خبراء الأرصاد الجوية ناقوس الخطر حيث من المقرر أن تواجه مناطق مختلفة من العالم موجات حر “خطيرة” ومؤشرات حرارة تزيد عن 40 درجة مئوية. الحر الشديد يُعتبر القاتل الرئيسي المرتبط بالطقس في العديد من مناطق العالم، ما دفع المسؤولين إلى تحذير الملايين في مناطق موجات الحر من خطر الوفاة.
يتمتع جسم الإنسان بنافذة درجة حرارة ضيقة يمكنه من خلالها القيام بوظائف حيوية، تتراوح تقريبا بين 37 و37.8 درجة مئوية. وفقًا للخبراء، “سلسلة الأحداث” المؤدية إلى ضربة الشمس تبدأ في غضون ثوانٍ من التعرض للحرارة المرتفعة، أي التي تزيد عن أكثر من 32 درجة مئوية.
المزيد من التفاصيل تم الكشف عنها في تقرير “ديلي ميل”، حيث يتضح أنه بمجرد خروج الشخص وتسطع أشعة الشمس على الجلد، يبدأ التعرق على الفور كطريقة لتبريد الجسم. ويشمل العرق ماء وصوديوم يساعد في تبريد الجسم أثناء تبخره على الجلد.
في حالات الحرارة الشديدة، من الممكن أن يتبخر العرق من الجلد في دقيقتين فقط، مما يجبر الجسم على توسيع الأوعية الدموية لزيادة تدفق الدم إلى الجلد. أيضًا، قد يحدث زيادة في نبضات القلب وتوزيع الدم بشكل مختلف لتبريد الجسم.
لمزيد من التفاصيل حول تأثيرات ضربة الشمس على الجسم والتداعيات الطويلة المدى، يُنصح بالتدابير الوقائية والحرص على المشروبات والتبريد لتجنب الإصابة بهذه الحالة الخطيرة.

