منذ ظهوره وهو يُمتع الجمهور بأدواره المختلفة ويؤثر بهم من خلال خفة ظله غير العادية، وفي حواره مع موقع “العربية.نت” يكشف الفنان حاتم صلاح سر انجذابه للمشاركة في فيلمه الأخير “عصابة الماكس”.. كما يتحدث عن كواليس التصوير وكواليس العمل مع النجوم أحمد فهمي ولبلبة وأوس أوس والمعايير التي يختار بها أعماله وكيف كانت تحضيراته للشخصية.
السيناريو جذبني منذ قراءته وقررت الموافقة عليه، فهي تجربة مختلفة تمامًا عما قدمته من قبل، فكرة العائلة المختلفة كما أن الفيلم عبارة عن رحلة، وقد سعدت بوجود كل هؤلاء النجوم في الفيلم هذا شيء حمسني للمشاركة، ودوري مكتوب بشكل رائع جدًا، فأنا أجسد شخصية البارون وهو “بودي جارد” يلجأ له ماكس الذي يلعب دوره الفنان أحمد فهمي، لحمايته من العصابات الأخرى خلال عملية تتعلق بالآثار.
وتتتابع الأحداث ويتورط البارون في مشكلة تلو الأخرى بسبب ماكس، فشخصية ماكس تتعلق بعملية خاصة بالآثار، وكان عاوز يكوِّن عيلة ليبعد عنه الشبهات في الكمائن، وكان من ضمنهم البودي جارد بارون، ففكرة العمل تشجع أي فنان على قبوله.
وعندما أقرر قبول عمل ما وأوقع عقده، أرفض القيام بأي عمل فني آخر بجانبه، فأكون ملتزما كليًا من أجل هذا العمل، ومنذ توقيعي لعائلة الماكس تفرغت له وللتحضير للشخصية والتركيز الكامل على كل جوانبها المختلفة كي تخرج بهذا الشكل، فالشخصية صعبة وأجواء التصوير كانت مرهقة للغاية.
ظروف الفيلم كانت صعبة للغاية وأرهقتنا كثيرًا، لقد تعبنا للغاية بسبب التنقلات الكثيرة والسفر داخل المحافظات وعدم الاستقرار في لوكيشن تصوير واحد، كما أننا قمنا بتصوير معظم مشاهد العمل في الصحراء وفي أيام الصيام وسط درجات حرارة مرتفعة، مع ارتداء ملابس شتوية، ولكن رغم هذا فقد استمتعنا كثيرًا برحلة التصوير.
أحمد فهمي من الأسباب التي حمستني للمشاركة في الفيلم، فقد كنت أنتظر أن أعمل معه وهو من رشحني للمشاركة في الفيلم هو والمخرج حسام سليمان، وحقيقي هو إنسان رائع وفنان محترف، وقد اسمتعت كثيرًا بالعمل معه هو وروبي، والفنانة لبلبة عملت معها من قبل كمساعد مخرج.

