توقع صندوق النقد الدولي أن يظل النشاط غير النفطي في السعودية قوياً رغم تراجع أسعار النفط، مدفوعاً بالطلب المحلي واستمرار المشاريع. وأكد التقرير على أهمية فك ارتباط الاقتصاد بالقطاع النفطي، متوقعاً نمواً بنسبة 3.5% في الناتج غير النفطي لعام 2024، مع زيادة استثمارات صندوق الاستثمارات العامة.
صندوق النقد الدولي: النشاط غير النفطي في السعودية سيبقى قوياً
توقع رئيس بعثة صندوق النقد الدولي إلى السعودية، أمين ماتي، أن يتواصل نمو الناتج غير النفطي في المملكة، بغض النظر عن أي تراجع في أسعار النفط. وأشار إلى أن هذا النمو مدفوع بالطلب المحلي، وهو ما يبرز نجاح الاقتصاد السعودي في تقليل اعتماده على القطاع النفطي.
وفي ندوة نظمها مركز «SRMG-THINK» لعرض نتائج تقرير الصندوق، أكد ماتي أن التأثير سيكون محدوداً مادام الانخفاض في أسعار النفط غير مطول. وأضاف أن المشاريع الجارية ستستمر ما لم يكن هناك انخفاض طويل الأمد في الأسعار.
كما استبعد ماتي أن يؤثر قرار «أوبك بلس» بتأجيل زيادة الإنتاج على النمو الاقتصادي في السعودية، مشيرا إلى أن الطلب المحلي سيبقى مستقرا. وتحدث عن العلاقة بين الاقتصاد السعودي والصيني، مؤكداً أن انخفاض أسعار النفط لن يؤثر على استثمارات المملكة، لكنه قد يؤدي إلى عجز مالي.
من المتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي بنسبة 3.5% في عام 2024. كما أشار ماتي إلى أن صندوق الاستثمارات العامة يعزز استثماراته، مما قد يؤدي إلى انتعاش إضافي في النمو عام 2025، وخاصة مع اقتراب الفعاليات الكبرى مثل كأس آسيا 2027 ومعرض «إكسبو» 2030.
أشاد ماتي بإعادة ضبط الإنفاق المالي في السعودية، مبرزاً أهمية الاستدامة المالية واستقرار الأسواق. وذكر ضرورة تعزيز المؤسسات المالية من خلال وضع إطار مالي متوسط الأجل يساعد في إدارة الأصول السيادية والتزامات الدولة بشكل فعال. وقد أكدت المديرة الإدارية لمركز «SRMG-THINK» على أهمية وقت صدور هذا التقرير في سياق «رؤية 2030».
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: 53964174-8adc-4ffc-b179-9435c6ebc7f5

