قالت ميشيل بومان، عضوة مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، إن التضخم لا يزال مرتفعاً فوق هدف 2%، مما يتطلب الحذر في خفض أسعار الفائدة. رغم التقدم في تقليل التضخم منذ 2022، فإن المخاطر القائمة، مثل اضطرابات سلاسل التوريد، تعني أن السوق الأمريكية لا تزال قوية والتضخم يمثل قلقاً.
قالت ميشيل بومان، عضوة مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، إن معدلات التضخم لا تزال مرتفعة بشكل غير مريح، مما يستدعي الحذر في خفض أسعار الفائدة. وذكرت أنه بالرغم من التقدم المحرز في تقليل التضخم منذ ذروته عام 2022، إلا أن الوضع الحالي يتطلب إعادة ضبط السياسة النقدية.
وأشارت بومان إلى أنها تعارض قرار خفض أسعار الفائدة بنسبة نصف نقطة لصالح تخفيض محدود قدره ربع نقطة، نظراً لمخاطر التضخم المستمرة التي تشمل اضطرابات سلاسل التوريد والسياسة المالية العدوانية وفجوة العرض والطلب في قطاع الإسكان. وأوضحت أن الاقتصاد الأميركي لا يزال قوياً، وأن معدل التضخم الأساسي، وهو المؤشر الذي يستبعد تكاليف الغذاء والطاقة، ما يزال أعلى من الهدف المحدد عند 2%.
وتوقعت بومان أن يظل معدل التضخم عند نحو 2.6% حتى أغسطس. كما تم الإشارة إلى أن بيانات التضخم لشهر أغسطس ستصدر قريباً. وأكدت أنها كانت تفضل خفض أسعار الفائدة بشكل أكثر حذراً، مشيرة إلى قلقها من أن التقدم في خفض التضخم قد يتوقف.
في الآونة الأخيرة، خفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بعد فترة طويلة من الثبات، حيث بلغت نسبة الفائدة المرجعية بين 5.25% و5.5% لمدة 14 شهراً. وكان الاعتراض من بومان هو الأول من نوعه منذ عام 2005.
كذلك، أعربت بومان عن استعدادها لدعم تخفيضات إضافية في حالة وجود دلائل على ضعف في سوق العمل، لكنها شددت على أن سوق العمل لا تزال قوية بفضل نمو الأجور والعدد الكبير من الوظائف الشاغرة. وأوضحت أن تخفيضات أسعار الفائدة السريعة قد تؤدي إلى زيادة الطلب وبالتالي تفاقم التضخم، مشيرة إلى أن السياسة النقدية قد لا تكون مشددة كما يعتقد البعض.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: 6dc72a8b-ce12-4b5d-bfbf-cccff8623edf

