ثقافة وفن

عمرها 3 آلاف عام.. معالم تونس الأثرية خارج التغطية

%d8%b9%d9%85%d8%b1%d9%87%d8%a7 3 %d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%81 %d8%b9%d8%a7%d9%85 %d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85 %d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3 %d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%8a%d8%a9 %d8%ae%d8%a7%d8%b1

تاريخ تونس الأثري: معالم مهددة بالانهيار

تعد تونس واحدة من أغنى دول العالم تراثًا تاريخيًا، إذ تمتلك معالم أثرية تعود إلى 3000 عام، لكن حالتها تعرضت للإهمال والتهميش. السور التاريخي في القيروان، الذي أنشئ في القرن السابع الميلادي، يمثل رمزًا لفخر المدينة، لكنه تعرض مؤخراً لانهيار مأساوي أثناء عمليات الترميم، مما أسفر عن وفاة العديد من العمال. يتحدث الخبراء، مثل الدكتور رياض المرابط، عن فشل في التعامل مع هذه المعالم كتراث هام، مما يعكس عدم وجود إمكانيات لدى المعهد الوطني للتراث.

في الجنوب التونسي، تهدد أكثر من 150 قصرًا أثريًا مثل “قصر الدويرات” و”قصر غيلان” بالاندثار. كانت هذه القصور تتبع القبائل الأمازيغية القديمة، وآلت اليوم إلى مكان مهجور ومهدد بالسقوط. ورغم إدراجها في قائمة التراث العالمي لليونسكو، لم تتلقَ الدعم اللازم للحفاظ عليها.

أما المعلم الأثري الكراكة بحلق الوادي، فقد تحول من حصن عسكري إلى سجن، ثم مسرح، ولكن بعد الانتفاضات الأخيرة، شهد تدهورًا كبيرًا، ضاع فيه تراثه وتاريخه.

إجمالاً، تعكس هذه الأوضاع الفشل في حماية التراث الثقافي التونسي، رغم تشريعات عديدة صدرت منذ الاستقلال. هل ستبقى تونس عاجزة عن حماية تاريخها؟ يظهر الفساد والتقصير كعوامل رئيسية في هذا التقاعس، مما يهدد بإغلاق صفحات من تاريخها الغني.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : الشرق – حاتم التليلي محمودي
post-id: ea4bad5f-5863-4c30-a8c9-c0e9829db171

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 5 ثانية قراءة