ثقافة وفن

لعيني رياض المجد

%d9%84%d8%b9%d9%8a%d9%86%d9%8a %d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6 %d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%af

أتيت إليها محباً، أتنقل بين جنباتها، حيث تجلى لي جمال الأيام والأزهار في حبها. تتغنى روابي نجد بتاريخه المجيد وحاضره المتألق، ويحيى العاشقون في وهادها. عند زيارتي لها، ينتابني الحزن عند الفراق، فتستحضرني ذكرى عبدالعزيز الذي وحد البلاد وأسهم في بناء حضارة مجيدة. كان رمزاً للقوة والشجاعة، تبعه أبناءه في أثره ليحافظوا على المجد.

تتجلى هممهم في السعي نحو العلى، وهم يسعون للسلام ولكنهم جاهزون للدفاع عن الوطن. تتعالى أبنيتها كسنابل الورد، ويعطر النسيم هواء الرياض. ببستانها المليء بالجمال، تبدو كلوحة طبيعية تجذب الأنظار. هنا، يعبر الحب عن ذاته، ويتجلى الشعور العميق الذي يغمرها، فتكون مصدر إلهام الشعراء الذين يكتبون أروع القصائد في مدحها.

فلنستمر في دعم نموها وازدهارها، ولتظل الرياض رمز الجمال والكرامة. هوى نجد يسكن القلوب، فكم من شاعر تغنى بأمجادها.

تم نسخ الرابط!
37 ثانية قراءة