أكدت الاشتراطات الصحية في المقاصف المدرسية السماح بتقديم الشاي والقهوة للطلاب في المرحلة الثانوية فقط، وذلك ضمن إجراءات تهدف إلى تنظيم نوعية المشروبات وضمان توفيرها بمعايير صحية. ويفترض أن يكون الحليب المستخدم في تحضير هذه المشروبات مطابقًا لمعايير معينة، مع تفضيل الحليب قليل الدسم.
وأشارت د. شوق العشملي، استشارية التغذية الإكلينيكية، إلى أن الكافيين في الشاي والقهوة قد يعزز اليقظة والتركيز، لكن يجب ألا تتجاوز الكمية الموصى بها 100 مجم، مما يعادل كوبًا من القهوة أو كوبين من الشاي. وفي نفس الوقت، يمكن أن يؤدي الإفراط في استهلاك الكافيين إلى مشاكل مثل الأرق وزيادة معدل ضربات القلب.
كما أوضحت العشملي أن الشاي يمكن أن يؤثر سلبًا على امتصاص الحديد إذا تم تناوله بكثرة بعد الوجبات. ومن الضروري الاعتدال في تناول المشروبات المحتوية على الكافيين، وشرب كميات كافية من الماء، واتباع نظام غذائي متوازن لضمان صحة الطلاب. التوازن هو المفتاح لتحقيق الفوائد الصحية دون التعرض لمخاطر.

