أشار المدير المالي لبنك أوف أميركا، أليستير بورتويك، إلى أن الفيدرالي الأميركي يحقق تقدماً في مكافحة التضخم بعد خفض أسعار الفائدة. وأكد أن هذا النجاح مهم للاقتصاد، ويعزز بيئة مناسبة للمصارف، رغم معارضة بعض الجهات التنظيمية لمقترحات «نهاية بازل» الجديدة.
قال أليستير بورتويك، المدير المالي لبنك أوف أميركا، إن بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي يبدو أنه يتفوق في مواجهة التضخم في الولايات المتحدة، وذلك بعد خفض أسعار الفائدة لأول مرة منذ أكثر من أربع سنوات. وأشار بورتويك في مؤتمر عقد يوم الأربعاء إلى أن نجاح الفيدرالي في مواجهة التضخم يعد أمراً مهماً للاقتصاد، مضيفاً أن الوضع الحالي يدل على أن الفيدرالي يحقق نتائج إيجابية في هذه المعركة.
تتوافق تصريحات بورتويك مع رؤية رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، الذي صرح بأن الولايات المتحدة قد تجاوزت مرحلة التضخم المرتفع. ومن خلال خفض أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس الأسبوع الماضي، يركز البنك المركزي على الحفاظ على مستويات بطالة منخفضة.
علاوة على ذلك، لاحظ بورتويك أن الاقتصاد أصبح أكثر تشابهاً مع نمط النمو المنخفض والتضخم المنخفض، مما يمكن أن يخلق بيئة ملائمة للبنوك الأميركية. كما أشاد بالتزام الاحتياطي الفيدرالي بالتحول في مقترحات “نهاية بازل” المثيرة للجدل، حيث من المقرر أن تزيد النسخة المعدلة من الخطة رأس المال لدى المصارف الكبيرة بنسبة 9 في المائة بدلاً من 19 في المائة كما كان مقترحاً سابقاً.
ومع ذلك، تواجه هذه المقترحات معارضة من المؤسسة الفيدرالية للتأمين على الودائع، التي تعتبر جهة تنظيم مصرفي رئيسية، حيث تواصل الضغط ضد الاقتراح المعدل. هذه الديناميكيات توضح التحديات والفرص التي تواجه النظام المصرفي في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: a01527b4-9252-4c3f-a217-6ca177afab11

