انتهت الدورة الثامنة والعشرون لمؤتمر الأمم المتحدة السنوي لتغير المناخ، المعروف باسم كوب 28، في 13 ديسمبر 2023، بتعهد الأطراف بمضاعفة قدرة الطاقة المتجددة العالمية ثلاث مرات بحلول عام 2030. ومع ذلك، يواجه هذا الهدف العديد من التحديات.
بحسب الدكتور سلطان الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة الإماراتي، فإن القدرة الإنتاجية للطاقة المتجددة زادت بشكل كبير، لكن ليس بالسرعة المطلوبة لتحقيق الأهداف المحددة. وأشار إلى أن تكاليف الطاقة المتجددة انخفضت بشكل ملحوظ، حيث أصبحت تكلفة الطاقة الشمسية أقل من غيرها، لكن يجب مضاعفة الجهود لتحقيق الأهداف المستقبلية.
التحديات أمام تحقيق الأهداف العالمية
يسعى مؤتمر كوب 28 لمضاعفة الطاقة المتجددة ثلاث مرات بحلول 2030، وهو هدف مشترك يتطلب تهدف تسريع استثمارات الطاقة المتجددة في أسواق متنوعة. وفقًا لتقارير إس آند بي غلوبال، يتوقع أن تتضاعف القدرة العالمية إلى أكثر من 7 آلاف غيغاواط بحلول 2030، لكن هذا بعيد عن الهدف الثلاثي.
الصين تتقرب من تحقيق هذا الهدف، لكنها لم توقع على التعهد العالمي، مما يبرز دورها الحاسم. بينما تواجه الأسواق الأخرى تحديات في مضاعفة قدرتها قبل عام 2035.
تحفيز استثمارات القطاع الخاص
الجابر أشار أيضاً إلى ضرورة تحفيز استثمارات القطاع الخاص من خلال تقديم طمأنات حول ارتباط مشروعات الطاقة المتجددة بشبكة كهرباء فعالة. كما يتطلب الوضع إعادة تقييم نماذج التمويل المناخي لدعم الجهود بشكل أفضل.
هل ستنجح الدول في تجاوز هذه التحديات وتحقيق الأهداف المناخية المشتركة؟ المستقبل يبدو مليئاً بالتحديات، ولكن النجاح يتطلب تعاونًا عالميًا واستثمارات كبيرة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : CNN – مها الريس
post-id: 38ada74c-d1ee-473c-89df-0d1ee4cd9b15

