شارك وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله في الاجتماع الثاني لوزراء خارجية دول مجموعة العشرين، الذي ترأسه البرازيل، خلال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وأشاد سموه بجهود البرازيل في تعزيز التعاون العالمي، معتبرًا أن انعقاد الاجتماع يعكس أهمية مجموعة العشرين في معالجة التحديات الاقتصادية العالمية.
وأكد سموه على ضرورة إصلاح المؤسسات الدولية، مشيرًا إلى أن الصراعات تؤثر سلبًا على جهود السلام والأمن، كما أشار إلى ضرورة تكثيف جهود دول مجموعة العشرين لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية للقوانين الدولية وتيسير دولة فلسطينية مستقلة.
وفيما يخص إصلاح مجلس الأمن، شدد سموه على أهمية تعزيز مصداقيته لمواجهة الأزمات والاستجابة لاحتياجات الشعوب. كما أشار إلى أهمية تطوير بنوك التنمية متعددة الأطراف لوضع خارطة طريق قوية من شأنها تعزيز الإقراض ودعم الاقتصاد العالمي.
اختتم سموه كلمته بالتأكيد على التزام المملكة بالعمل المشترك ضمن مجموعة العشرين، معتبرًا أن التعاون يعد خطوة مهمة نحو تحقيق اقتصاد عالمي مستدام وعادل.

