جاء ذلك في الاجتماع العام رفيع المستوى الذي عُقد في مقر الأمم المتحدة، حيث تم بحث التهديدات التي يشكلها ارتفاع مستوى سطح البحار، وذلك على هامش الدورة 79 للجمعية العامة.
وأشار غوتيريش إلى أن العلماء أبلغوا عن ارتفاع مستوى سطح البحار العالمي بشكل أسرع من أي وقت مضى خلال الثلاثة آلاف عام الماضية، دون تحديد موعد لانتهاء هذه الأزمة، مؤكداً أن خيارات قادة العالم ستحدد نطاق وتأثير هذا الارتفاع في المستقبل.
وأوضح أن المناطق الساحلية المنخفضة هي موطن لنحو 900 مليون شخص، وأن ارتفاع مستوى سطح البحار يمكن أن يؤدي إلى بؤس جماعي، مع عواصف شديدة وتآكل السواحل والفيضانات وتلوث المياه وتدمير المحاصيل والبنية التحتية.
كما أشار إلى أن هناك جزراً بأكملها قد اختفت ومجتمعات ساحلية دُمرت، مما حول الأراضي إلى مناطق غير صالحة للسكن.
وشدد على أن العمل الجذري للحد من الانبعاثات هو السبيل الوحيد لخفض ارتفاع مستوى سطح البحار، داعياً مجموعة العشرين إلى قيادة الجهود لدمج خططها نحو تقليل استخدام الوقود الأحفوري.
من جهته، حذر فيليمون يانغ، رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، من التآكل المستمر للسواحل وأثره السلبي على دول عدة، بما في ذلك جزر المحيط الهادئ وبعض مناطق نيويورك، داعياً المجتمع الدولي إلى التعامل مع هذه القضية بمسؤولية.
كما شدد على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة، حيث تشير التقديرات إلى إمكانية ارتفاع مستويات سطح البحار بمقدار 20 سنتيمتراً بين عامي 2020 و2025.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : CNN – وام
post-id: 9228689a-f709-4a6b-acc1-7d00d4173db0

