لكن وفقاً لدراسة حديثة لمعهد بيترسون للاقتصاد الدولي، يبدو أن خطط ترامب لن تساهم في حل التضخم بل قد تؤدي إلى تفاقمه، مما يتسبب في ضعف النمو الاقتصادي وارتفاع معدلات البطالة. الدراسة تُعد الأكثر شمولاً حتى الآن بشأن تأثير مقترحات ترامب الثلاثة، حيث تُظهر أن الضرر الاقتصادي قد يستمر حتى عام 2040.
يظهر استطلاع رأي من شبكة CNN أن نحو 41 في المئة من الناخبين المحتملين يعتبرون الاقتصاد القضية الأكثر أهمية، مما يعزز موقف ترامب في هذه القضية رغم تحذيرات الاقتصاديين. حيث يثق الناخبون في ترامب أكثر من نائبة الرئيس كامالا هاريس في التعامل مع الشؤون الاقتصادية.
التأثيرات الاقتصادية السلبية
خلال حدث في ميشيغان، أثنى ترامب على التعريفات الجمركية باعتبارها حلاً فعالاً. ومع ذلك، وجدت الدراسة أن سياساته قد تؤدي إلى انخفاض الإنتاجية والتوظيف، مع تزايد التضخم. أما بالنسبة للهجرة، فإن خطط ترامب لترحيل غير الموثقين ستؤدي إلى نقص حاد في العمالة في القطاعات المختلفة، وخاصة الزراعة، مما قد يزيد من تكلفة الغذاء.
فيما يتعلق بالتجارة، اقترح ترامب فرض تعريفات على الواردات، ولكن الأبحاث تشير إلى أن ذلك قد يؤدي إلى نتائج عكسية، خاصة في القطاع الصناعي مما يؤثر بشكل سلبي على العمال. وخلاصة القول، ترامب ينوي ممارسة ضغوط مباشرة على الاحتياطي الفيدرالي، مما قد يؤدي إلى تأثيرات سلبية على الاقتصاد عموماً ويهدد مستويات المعيشة في أميركا.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : CNN – ترجمة: أميرة العربي
post-id: 8e381222-4a08-4d00-9629-2cafd50f891d

