إقتصاد

أزمة دين قدرها 28 تريليون دولار.. عجز الميزانية الأميركية يتسع

%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9 %d8%af%d9%8a%d9%86 %d9%82%d8%af%d8%b1%d9%87%d8%a7 28 %d8%aa%d8%b1%d9%8a%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86 %d8%af%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%b1 %d8%b9%d8%ac%d8%b2 %d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a

تزايد العجز المالي في الولايات المتحدة وتجاهل المرشحين لمواجهته

في الآونة الأخيرة، يتنافس المرشحون للرئاسة على كسب تأييد الناخبين من خلال خطط طموحة لخفض عجز الميزانية الأميركية. ومع ذلك، ومع زيادة ديون الدولة، لا يظهر كل من الرئيس السابق دونالد ترامب ونائبة الرئيس كامالا هاريس أي جهد حقيقي لمعالجة هذه المشكلة. بل تشير العديد من المجموعات غير الحزبية إلى أن سياساتهما قد تزيد من العجز الحالي.

العجز يحدث عندما تتجاوز مصروفات الدولة الإيرادات، مما يدفع الحكومة للاعتماد على الاقتراض. في ظل الظروف الراهنة، يُتوقع أن يتسع العجز، وقد تساهم مقترحات ترامب وهاريس في تفاقمه، بحسب تحليلات المراقبين.

خلال المناظرة الرئاسية الأخيرة، تم ذكر العجز المالي بشكل محدود، حيث هاجمت هاريس ترامب بسبب مقترحاته العديدة التي قد تسهم في زيادة العجز. ومع ذلك، لم يتطرق أي منهما إلى كيفية خفض العجز، مما يثير القلق بين الناخبين.

لماذا يعتبر العجز المالي مشكلة كبيرة؟

إن تزايد العجز يؤدي إلى ارتفاع الدين العام، مما يجبر المستثمرين الأجانب على إعادة تقييم مخاطر استثماراتهم في السندات الأميركية، وبالتالي يطلبون عوائد أعلى. وهذا بدوره يجعل القروض أكثر تكلفة، مما يؤثر سلبا على الأمريكيين.

عندما ترتفع فوائد الديون، تتقلص الموارد المخصصة للاستثمارات الحكومية الحيوية، مما يؤثر على جودة الحياة. وقد حذر جيروم باول، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي، من أن بلادنا تستدين من الأجيال القادمة بدلاً من دفع تكاليف احتياجاتنا الحالية.

لماذا لا يتعامل المرشحان مع مشكلة العجز المالي؟

يشير الخبراء إلى أن كلا الجانبين يسعى لتقديم ما لديه قبل الاضطرار إلى تقديم التضحيات. بينما يسعى الجمهوريون لتخفيض الضرائب، تسعى الديمقراطيون لزيادة الإنفاق. لكن الأمر يتطلب مواجهة الاختيارات الصعبة بشأن خفض الإنفاق وزيادة الضرائب للحفاظ على استدامة البلاد المالية.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: 0031a436-8af3-4a10-9afd-6be64de98cb6

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 24 ثانية قراءة