تتواصل الجهود بين إنتل والحكومة الأميركية لإتمام صفقة التمويل قبل نهاية العام، في إطار السعي لتحقيق الاستقرار في أعمال الشركة المتعثرة. الصحيفة فاينانشال تايمز ذكرت أن المناقشات تتسارع بعد أشهر من المفاوضات المعقدة.
تجذب المشكلات الأخيرة في إنتل اهتماماً واسعاً، حيث تجرى محادثات مع شركة كوالكوم لشراء حصة في إنتل، مما يعكس احتمال اندماج شركات أخرى في القطاع.
يعد إنهاء حزمة الدعم الأميركية دليلاً على ثقة الحكومة في إنتل، رغم أن الشركة أوقفت مشروعًا كبيرًا في ألمانيا لمعالجة صعوباتها المالية. وحذّر مصادر من أن أي استحواذ على الشركة قد يعطل المحادثات الجارية.
رفضت شركة إنتل ووزارة التجارة الأميركية التعليق على تلك المناقشات، لكن إذا تمت الصفقة مع كوالكوم، ستخضع لتدقيق شديد لمكافحة الاحتكار، كونها تجمع بين لاعبين رئيسيين في صناعة الشرائح الإلكترونية.
من المتوقع أن تأتي حزمة الدعم الأكبر من خلال قانون الرقائق والعلوم، الذي يهدف إلى تعزيز تصنيع الرقائق المحلية وتقليل الاعتماد على سلاسل التوريد الآسيوية.
تأتي هذه الجهود في ظل اقتراب موعد الانتخابات بعد أسابيع، حيث استثمر بايدن رأس ماله السياسي في دعم إنتل كمبادرة لتعزيز قدرة أميركا في تصنيع الرقائق. وقد زار بايدن مصنع إنتل بأريزونا العام الماضي لتسليط الضوء على فوائد الصفقة.
تواجه إنتل تحديات نتيجة لاستثمارات سابقة كبيرة، مما أثر على قدرتها على زيادة الإيرادات. ومع ذلك، الحكومة ملتزمة بدعمها لتعزيز قطاع أشباه الموصلات في البلاد.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: a1513606-5d60-4afb-bb63-42bbf30c0c0c

