إقتصاد

الرئيسة التنفيذية المعيّنة لـ«كوميرتس بنك» تبدأ المفاوضات مع «يونيكريديت»

%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%81%d9%8a%d8%b0%d9%8a%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%8a%d9%91%d9%86%d8%a9 %d9%84%d9%80%d9%83%d9%88%d9%85%d9%8a%d8%b1

بدأت الرئيسة التنفيذية المعيّنة لـ”كوميرتس بنك”، بتينا أورلوب، مفاوضات مع “يونيكريديت” الإيطالي بعد أن استحوذ الأخير على 9% من أسهم البنك الألماني. تسعى “كوميرتس بنك” للحفاظ على استقلالها في ظل مخاوف سياسية من إمكانية الاستحواذ، بينما تُظهر السوق ردود فعل متباينة حول هذه التطورات.

الرئيسة التنفيذية الجديدة لكوميرتس بنك تبدأ المفاوضات مع يونيكريديت

اجتمعت بتينا أورلوب، الرئيسة التنفيذية المعينة مؤخرًا لكوميرتس بنك، مع مصرفيين من يونيكريديت يوم الجمعة الماضي، حيث بدأ الجانبان المفاوضات بشأن إمكانية الاندماج. هذه الاجتماعات تأتي بعد أن حصل يونيكريديت على حصة 9% في كوميرتس بنك، وهو ما اعتُبر خطوة مفاجئة تسعى إلى تعزيز الدور الإيطالي في البنك الألماني.

أورلوب، التي تولت مهامها هذا الأسبوع، ذكرت في مؤتمر مالي بلندن أن هناك رغبة في تبادل الآراء مع يونيكريديت في ضوء استثماره الجديد. يونيكريديت أبدى رغبته في شراء مزيد من الأسهم بعد الحصول على التراخيص اللازمة، الأمر الذي أثار العديد من التساؤلات حول مستقبل البنكين.

تداولت أسهم كوميرتس بنك بارتفاع طفيف في فرانكفورت بعد يوم من تحقيق مكاسب كبيرة، بينما شهدت أسهم يونيكريديت انخفاضًا طفيفًا. ورغم تحقيق كوميرتس بنك زيادة بنسبة 30% في أسهمه منذ إعلان يونيكريديت عن حصته، لا يزال هناك الكثير من التحديات السياسية التي تواجه الخطط الأوروبية للاندماج.

معارضة قوية جاءت من إدارة كوميرتس بنك وموظفيه، بالإضافة إلى الحكومة الألمانية، حيث أعرب وزير المالية كريستيان ليندنر عن قلقه بشأن استحواذ يونيكريديت، مشيرًا إلى أن هناك حاجة لحماية أحد أهم البنوك في تمويل الشركات المتوسطة في ألمانيا.

في الأثناء، يتعرض المستشار الألماني أولاف شولتز لضغوط من النقابات لاتخاذ تدابير لحماية الموظفين، في حين أن ليندنر يسعى لتجنب أي تداعيات سلبية قد تترتب على هذه الصفقة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: 19136888-88df-4a58-b107-a84de5102924

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 24 ثانية قراءة