إقتصاد

الضغوط على «اليوان» تهدد بارتفاع تكاليف الواردات والتضخم في الصين

%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%ba%d9%88%d8%b7 %d8%b9%d9%84%d9%89 %d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d8%a7%d9%86 %d8%aa%d9%87%d8%af%d8%af %d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b9 %d8%aa%d9%83%d8%a7%d9%84

يعد الاقتصاد الصيني ثاني أكبر اقتصاد في العالم، حيث يسهم بنحو 18% من الناتج الإجمالي العالمي وفقاً لصندوق النقد الدولي. ومع ذلك، تواجه الصين تحديات كبيرة تؤثر على مستقبلها الاقتصادي.

تسعى الحكومة الصينية لتعزيز الاستهلاك المحلي وتقليل الاعتماد على التصدير، وفي عام 2023، ارتفع الإنفاق الاستهلاكي بنسبة 9.4% مقارنة بالعام السابق، مما يعزز دور الطلب الداخلي في دعم الاقتصاد.

تستثمر الصين بقوة في التكنولوجيا، حيث تجاوز الإنفاق على البحث والتطوير 2.4% من الناتج المحلي الإجمالي في 2022، مع التركيز على مجالات مثل الذكاء الاصطناعي وتقنيات الجيل الخامس.

يُعتبر انخفاض عدد السكان العاملين تحدياً كبيراً للصين؛ حيث من المتوقع أن يتجاوز عدد كبار السن 300 مليون بحلول عام 2035، مما يضع ضغوطاً على سوق العمل ونظام الرعاية الصحية.

قطاع العقارات يمثل 30% من الاقتصاد الصيني، ويعاني من ضغوط شديدة، حيث شهدت شركات مثل “إيفرغراند” أزمات مالية بسبب الديون المفرطة، مما تسبب في ركود السوق العقاري.

على الرغم من إجراءات الحكومة لدعم القطاع العقاري، مثل تخفيف القيود على التمويل، فإن المخاوف بشأن استقرار السوق لا تزال قائمة.

يتبع البنك المركزي الصيني سياسة نقدية مرنة لتعزيز النمو، حيث خفض أسعار الفائدة في 2023 لتحفيز الاقتراض. ومع ذلك، تواجه العملة الصينية، اليوان، ضغوطاً كبيرة بسبب انخفاض قيمته مقابل الدولار الأميركي.

رغم تباطؤ النمو إلى 4.9% في 2023، يُتوقع أن يستمر الاقتصاد الصيني في النمو بفضل الاستثمارات في البنية التحتية والتكنولوجيا وتوسع الصادرات إلى أسواق جديدة. تسعى الصين لتحقيق توازن بين النمو الاقتصادي والاستدامة، مع التركيز على الابتكار والتحول نحو الطاقة النظيفة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: 85fe5871-c7e0-4315-b3e1-8c2a366e7caa

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 15 ثانية قراءة