في العقود التي تلت الحرب العالمية الثانية، تغيرت جميع جوانب الطيران التجاري تقريباً، بينما ظل التصميم الأساسي للطائرة دون تغيير. لكن بحلول نهاية العقد، قد نرى تصاميم جديدة في سماء كاليفورنيا.
تأمل شركة جيت زيرو الناشئة أن توفر طائرتها الجديدة وسيلة لتقليل انبعاثات الكربون. التصميم اللافت للنظر، الذي يستلهم فكرة «الجناح اللاصق»، أثار اهتمام شركات الطيران حول العالم. جيت زيرو جزء من جهود متعددة تهدف لتحقيق صافي انبعاثات كربون صفرية بحلول عام 2050، مع التركيز على استخدام وقود الطيران المستدام والتكنولوجيا المتقدمة.
الطيران الحالي مسؤول عن 2% إلى 3% من الانبعاثات العالمية، ومن المتوقع أن يؤدي زيادة الاستهلاك إلى ارتفاع هذه النسبة. يُقدر خبراء الصناعة أن الوصول إلى صافي صفر انبعاثات يتطلب استثماراً سنوياً يصل إلى 128 مليار دولار، مع ضرورة الدعم الحكومي.
يعتبر الوقود النظيف أحد الحلول المحتملة، حيث يمكن أن يقلل من الانبعاثات بنسبة تصل إلى 70%. ومع ذلك، فإن إنتاج الوقود النظيف الحالي بعيد جداً عن الأهداف المطلوبة. يعتقد توم أوليري، الرئيس التنفيذي لجيت زيرو، أن هناك تحديات على الصناعة للتكيف مع القوانين المستقبلية.
تصميم جيت زيرو يجمع بين الأجنحة والجسم بطريقة مشابهة لقاذفة B-2، ما يقلل استهلاك الوقود. تستهدف الشركة بدء رحلاتها بحلول عام 2027. تُظهر الأرقام أن شركات الطيران الكبرى لم تحقق أهدافها المطلوبة، مما يثير قلق الناشطين البيئيين.
بينما تواصل الشركات المصنعة الكبرى التقدم، تبقى التحديات قائمة، سواء في تطوير تقنيات مناسبة أو توفير الوقود النظيف الكافي لتحقيق الأهداف المستقبلية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: b6c5cc49-32c4-4190-842f-7831fec466cf

