أفاد الواعر في مقابلة أن زراعة القمح، التي كانت تُعتبر حلاً لأزمة إمدادات القمح الناتجة عن الحرب الروسية الأوكرانية، توقفت تمامًا حتى يتحقق السلام. ولفت إلى أن توسع نطاق الحرب سيؤدي إلى إغلاق المرافق الحيوية، ما سيقطع الإمدادات الغذائية التي يعتمد عليها لبنان، حيث يستورد معظم احتياجاته.
تداعيات النزاع على الزراعة والمصالح الاقتصادية
مع اقتراب موسم الزراعة في أكتوبر، يُتوقع أن يشهد لبنان هذا العام صعوبة كبيرة، إذ دُمّرت مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية. تشير البيانات الأخيرة إلى أن الحرب منعت المزارعين من زراعة 17 مليون متر مربع من الأراضي.
علاوة على ذلك، يُتوقع أن يشهد القطاع الصناعي تراجعًا يتجاوز 50%، ما يُعادل خسائر تصل إلى مليارَي دولار. كما أن اضطراب الموانئ سيزيد من تعقيد الأزمات الاقتصادية، مع تقديرات لخسائر إضافية تُصل إلى 1.5 مليار دولار.
أزمة اقتصادية خانقة
تأتي هذه الأوضاع في وقت يعاني فيه لبنان من أزمة اقتصادية غير مسبوقة، حيث تعاني العملة اللبنانية من انهيار كبير، مما أدى إلى فقدان نحو 90% من القدرة الشرائية. كما ارتفعت معدلات التضخم بصورة حادة، في ظل غياب الدعم المالي سواء من العالم العربي أو على مستوى الدول الأخرى.
تراجعت احتياطيات مصرف لبنان بشكل ملحوظ، وتجاوزت خسائر القطاع المصرفي 70 مليار دولار، مما أدى إلى انخفاض الناتج المحلي بنسبة 50%، وبالتالي، يعيش 80% من السكان تحت خط الفقر.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : CNN – رزان سلمان
post-id: a4756df1-8a58-44e7-82c8-6b7d76b310dc

