يتوقع أن يتناول خطاب جيروم باول، رئيس الاحتياطي الفيدرالي، مستقبل أسعار الفائدة المتراجع في الأشهر القادمة. رغم انخفاض التضخم وزيادة البطالة، لا تزال الأسواق تتوقع تخفيضات كبيرة. سيؤكد باول على ضرورة التحكم في التضخم مع تشجيع الاقتراض، مما يتطلب توازناً دقيقاً في السياسات الاقتصادية.
إلى أي مدى قد تنخفض الفائدة؟ خطاب باول الاثنين قد يعطي بعض المؤشرات
من المتوقع أن ينخفض سعر الفائدة الرئيسي لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في الأشهر المقبلة، لكن مدى هذا الانخفاض وسرعته لا يزالان غير واضحين. قد يسلط رئيس المجلس، جيروم باول، الضوء على مسار أسعار الفائدة في خطابه يوم الاثنين، والذي سيحظى بترقب كبير من قبل المشاركين في السوق المالية.
سيكون خطابه في الاجتماع السنوي للجمعية الوطنية لاقتصاد الأعمال في ناشفيل، حيث عنوان الخطاب “نظرة من مجلس الاحتياطي الفيدرالي”. هذا الخطاب يأتي بعد قرار لجنة السياسة بخفض سعر الفائدة بشكل حاد للمرة الأولى منذ عام 2020.
قد أشار مسؤولون في البنك إلى نية المجلس خفض سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية، مما سيؤثر على تكاليف الاقتراض للرهن العقاري وبطاقات الائتمان. إلا أن السرعة التي سيُطبق بها هذا الخفض لا تزال غير مؤكدة. يتوقع المتعاملون خفضًا آخر، لكن هناك انقسام في الأسواق حول ما إذا كان سيكون خفضًا بمقدار 25 نقطة أساس أو 50 نقطة.
اعتبارًا من ظهر يوم الجمعة، كانت توقعات المستثمرين تشير إلى فرصة بنسبة 55% لتخفيض أكبر. باول وصناع السياسة الآخرين صرحوا بأن قراراتهم ستعتمد على البيانات الاقتصادية، خاصة حول التضخم وسوق العمل.
مع هبوط التضخم مؤخراً وزيادة معدل البطالة، يتعرض الاحتياطي الفيدرالي لضغوط لخفض الفائدة بشكل أسرع. في مؤتمر صحافي سابق، طرح باول أسئلة حول أسباب هذا الخفض قبل أن يصل التضخم إلى مستهدفه.
البيانات الاقتصادية الأخيرة تعكس أن الاقتصاد الأميركي يسير بشكل ثابت، مما يعزز القناعة بعدم وجود ركود ويدعم فرضية النمو. يجب على باول أن يقدم أداءً قويًا خلال خطابه لإيضاح مواقفه ومواجهة تساؤلات الأسواق حول سياسة البنك.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: 90b01c9f-c471-4437-a51b-c60064e821b5

