أكد المهندس رياض الفقيه، مدير عام المركز الوطني للثروة السمكية، أن الطحالب تمثل كنزًا أخضر يمكن أن يسهم في تعزيز الصناعات المتقدمة وإنتاج المواد الطبية والتجميلية، بالإضافة إلى المكملات الغذائية. كما أوضح أنها تسهم في توفير فرص عمل جديدة وتقليل الانبعاثات الضارة عن طريق استهلاك كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون. وأشار إلى أهمية صناعة الطحالب في المملكة، حيث تعمل على تعزيز الاستدامة وتقليل الاعتماد على المواد الخام المستوردة.
تمتاز المملكة بتنوع كبير من الأعشاب البحرية، خصوصًا في البحر الأحمر، مما يجعلها موردًا طبيعيًا هامًا. تساهم المشاريع الخاصة بزراعة الطحالب في تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030، من خلال تحسين الأمن الغذائي المحلي.
أجرى المركز الوطني للثروة السمكية أول مسح ساحلي لدراسة أنواع الأعشاب البحرية الكبرى، مع التركيز على نوعين مهمين. هذه الدراسات، التي استمرت لعدة سنوات، تشير إلى إمكانية استزراع الطحالب بكميات تجارية، وقد أثبتت التقنية جدواها في توفير المواد الخام لعلف الحيوانات وعزل ثاني أكسيد الكربون، مما يدعم استدامة البيئة ويعزز الاقتصاد الوطني.

