يتوقع تجار الجملة في ألمانيا تراجع المبيعات في 2024. في السعودية، أصدر اتحاد الغرف أول دفتر إدخال مؤقت للبضائع، مما يسهل عمليات الاستيراد دون رسوم أو ضرائب. يغطي هذا النظام مجموعة واسعة من السلع، ويُعزز مكانة المملكة كوجهة عالمية للمعارض والفعاليات.
توقع تجار الجملة في ألمانيا استمرار تراجع المبيعات خلال عام 2024، بينما أصدرت المملكة العربية السعودية أول دفتر إدخال مؤقت للبضائع الأسبوع الماضي. يقوم اتحاد الغرف السعودية حالياً بتحركات لتمكين جميع الشركات والمؤسسات المحلية من الاستفادة من هذا النظام الجمركي الدولي الذي يسهل استيراد السلع مؤقتاً.
دفتر الإدخال المؤقت هو وثيقة جمركية تصدرها غرفة تجارة مفوضة، تهدف لتسهيل دخول البضائع إلى دول أخرى دون الحاجة لتقديم سندات أو دفع ضرائب. وتتيح هذه الوثيقة استيراد مجموعة متنوعة من السلع بدون قيود أو رسوم جمركية للدول الأعضاء في سلسلة الضمان الدولية.
حسب المعلومات المتاحة، بدأ اتحاد الغرف السعودية باستقبال طلبات الشركات الراغبة في الحصول على هذه الخدمة. حيث حصل الاتحاد على العضوية كجهة إصدار ووجهة ضامنة لدفاتر الإدخال المؤقت، مما يمكّن حاملي هذه الوثيقة من الإعفاء من الرسوم والضرائب الجمركية.
كما أعلن اتحاد الغرف عن إصدار أول دفتر إدخال مؤقت للبضائع، مما جعل المملكة الدولة رقم 80 عالمياً التي تطبق هذا النظام. وقد تسلمت شركة “ريتشمونت” السويسرية أول دفتر إدخال من الاتحاد، الذي يعد الجهة الوطنية الضامنة لتطبيق النظام.
أشارت الهيئة كذلك إلى أن قبول دفتر الإدخال يمثل خطوة إيجابية لدعم قطاع الأعمال وتعزيز مكانة المملكة كوجهة عالمية للفعاليات، حيث يسهم في تيسير التجارة العالمية وتقليل المتطلبات الجمركية. تشمل البضائع المدخلة مؤقتاً المعروضات وكافة المعدات المرتبطة بالفعاليات، مما يُعزز من التجارة البينية ويعكس التزام المملكة بتسهيل الإجراءات الجمركية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 10
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: ff678e9b-442f-4615-8871-fbcc530ac83d

