ثقافة وفن

«أوهام العقل»… صراع الذاكرة وألزهايمر في رواية هولندية

%d8%a3%d9%88%d9%87%d8%a7%d9%85 %d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84 %d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9 %d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a9 %d9%88%d8%a3%d9%84%d8%b2%d9%87%d8%a7%d9%8a%d9%85%d8%b1

أوهام العقل: صراع الذاكرة وألزهايمر في رواية هولندية

تتطلب المقارنة بين المجتمعات العربية الإسلامية الحالية وغرب القرن السابع عشر، فالأخطار الطائفية التي تمر بها المجتمعات العربية تتشابه مع ما عاشته أوروبا في تلك الفترة. كانت الصراعات المذهبية تعصف بفرنسا، حيث عانى المفكر البروتستانتي بيير بايل من الاضطهاد الطائفي في زمن الكاثوليكية المطلقة.

ولد بايل في 1647 لعائلة دينية بروتستانتية، لكنه اعتنق الكاثوليكية لمواجهة الاضطهاد. لكن سرعان ما اكتشف أن البروتستانتية كانت أكثر عقلانية، فعاد إلى مذهبه الأصلي، ما عرض حياته للخطر. هرب إلى هولندا، حيث وجد ملاذاً وأصبح مُعلماً وكاتباً، شارك في النقاشات التي دعت إلى التسامح الديني.

ألف بايل عدة كتب، منها “ما معنى فرنسا الكاثوليكية المتعصبة”، حيث انتقد التعصب والممارسات القمعية ضد الأقليات. ومع أن فولتير الذي جاء بعده بعشر سنوات اشتهر أكثر، إلا أن بايل كان له دور كبير في تأسيس الفكر النقدي والتحليلي. طروحاته حول حرية الضمير والتعددية الدينية كانت سباقة لعصره وفتحت الأفق لفلاسفة التنوير لاحقاً.

بفضل جهود المفكرين مثل بايل، بدأت تتلاشى الحزازات المذهبية التي عانت منها أوروبا، بعد أن نجحت في ترسيخ مبادئ حقوق الإنسان والمساواة بين الطوائف. إذ يشير تاريخ هؤلاء المفكرين إلى أن التسامح والتفاهم قد يكونان الطريق نحو السلام، حتى إن كانت المجتمعات تمر بظروف صعبة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: e71b25b5-1b13-4f5f-8cb5-c4f09f4284e8

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 5 ثانية قراءة