تأتي هذه الإجراءات كجزء من جهود بكين المستمرة منذ الأسبوع الماضي لتحفيز الاقتصاد الصيني. ويشكل قطاع العقارات نحو ربع الناتج المحلي الإجمالي، وقد شهد نمواً ملحوظاً لمدة عقدين، لكن الركود المستمر في سوق الإسكان أصبح عائقاً كبيراً أمام النمو المطلوب.
أعلنت ثلاث مدن كبرى، هي قوانغتشو وشنتشن وشنغهاي، عن تسهيلات جديدة اليوم. حيث صرحت قوانغتشو بأن المشترين لن يخضعوا بعد الآن لفحص الأهلية لشراء المنازل، كما تم رفع القيود على عدد المنازل التي يمكن لكل شخص شراؤها. وفي شنتشن، أعلن عن نفس الإجراءات، بينما في شنغهاي، انخفض الحد الأدنى للدفعات المقدمة على المنازل من 20 في المئة إلى 15 في المئة.
هذه الخطوات تأتي في وقت يشدد فيه البنك المركزي الصيني على ضرورة خفض أسعار الفائدة على القروض العقارية لتخفيف الأعباء المالية على أصحاب المنازل. وذكر الخبير يان يوجين أن هذه السياسات تعكس “الضغوط” على سوق العقارات بعد تراجع عدد المشترين.
كذلك تسعى الحكومة لتعزيز الاستهلاك المحلي كوسيلة لدعم النمو. وقد أثارت تلك الإجراءات ردود فعل إيجابية في الأسواق، حيث سجلت شركات التطوير العقاري ارتفاعات ملحوظة في أسهمها.
مع ذلك، حذّر المحللون من أن هذه التحفيزات قد لا تكون كافية لإنعاش سوق العقارات بشكل فعّال، مؤكدين أن السياسات المالية تعد الأساس في معالجة التحديات الاقتصادية الكبرى.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : CNN – المصدر: رويترز
post-id: f7ce6bc9-2e93-4ac8-b5e4-cde1469caab6

