مارين لوبان، زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي، تواجه محاكمة تاريخية تتعلق بمزاعم اختلاس أموال من البرلمان الأوروبي عبر خلق وظائف وهمية.
تنطلق جلسات استماع في باريس جعلت مستقبل لوبان وحزب التجمع الوطني في خطر، خاصة بعد النجاح القياسي الذي حققه الحزب في الانتخابات البرلمانية في يوليو الماضي، عندما حصل على 126 مقعداً. المحاكمة تشمل تسعة أعضاء سابقين في البرلمان الأوروبي، من بينهم لوبان ونائب رئيس الحزب.
تعود جذور القضايا الحالية إلى عام 2015، حيث تم الكشف عن نظام الوظائف الوهمية الذي يستند إلى عقود مساعدين برلمانيين بين عامي 2004 و2016. المدعون حصلوا على أدلة تفيد بأن هؤلاء المساعدين كانوا يعملون فقط للحزب وليس للبرلمان، ولم يتمكن كثيرون منهم من وصف مهامهم اليومية.
تتضمن الادعاءات توظيف حراس شخصيين وسكرتيرات تحت ذرائع كاذبة. في إحدى الرسائل، سألت أحد مساعدي لوبان إذا كان بإمكانه زيارة البرلمان، لتأتي الإجابة بالإيجاب. يواجه المتهمون عقوبات تصل إلى غرامة مليون يورو وسجن لمدة 10 سنوات.
لوبان وصفت التهم بأنها اضطهاد سياسي، وأشار بعض المحللين إلى أن الهجمات ضد الحزب تزيد من شعبيته. تشير استطلاعات الرأي إلى دعم متزايد لحزبها، حيث قال أحد النواب بأنه غير قلق طالما أن لوبان لا تبدو قلقة. في المقابل، وخلال محاكمة تستمر حتى نوفمبر، يواصل حزب التجمع الوطني الإصرار على عدم ارتكابهم لأي wrongdoing.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 10
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: ea496acc-5c52-4078-8aa7-d8436bee0fda

