أظهر ملخص اجتماع بنك اليابان في سبتمبر 2023 ضرورة التريث في رفع أسعار الفائدة بسبب حالة عدم اليقين في الأسواق والاقتصاد العالمي. أشار أعضاء المجلس إلى المخاطر السلبية المحتملة على الاقتصاد الياباني، مما يعكس تحولًا في السياسات تجاه دعم التعافي بدلاً من مواجهة التضخم.
أظهر ملخص لمناقشات اجتماع «بنك اليابان» في سبتمبر الماضي، أن صناع القرار ناقشوا التباطؤ في رفع أسعار الفائدة بسبب الضبابية المحيطة بالأسواق المالية، مما يقلل من احتمالات رفع الأسعار في المستقبل القريب. وكان القرار الذي اتخذه «بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي» بخفض تكاليف الاقتراض قبل الاجتماع بيوم واحد قد زاد من المخاوف بشأن التوقعات الاقتصادية الأميركية.
وأشار التقرير إلى أن حالة عدم اليقين بشأن الاقتصاد الأميركي ووتيرة خفض أسعار الفائدة من جانب «الفيدرالي» تتطلب الانتباه، حيث أن لهذه العوامل تأثيرات سلبية محتملة على سعر صرف الين وأرباح الشركات اليابانية. ومن بين الأعضاء، طالب أحدهم بالتحلي بالصبر بعد الانهيار الذي شهدته السوق، وهو ما يعكس تحولًا عن الاجتماع السابق في يوليو، حيث كانت غالبية الأعضاء تؤيد رفع أسعار الفائدة.
تحدث أحد الأعضاء عن ضرورة انتظار التوقيت المناسب لرفع تكاليف الاقتراض، مؤكدًا أن رفع سعر الفائدة ليس هدفًا في حد ذاته. وتحت وطأة عدم اليقين الاقتصادي، أصبح من غير المناسب رفع الفائدة في الوقت الحالي، حيث قد يشير ذلك إلى تحول «البنك المركزي» إلى تشديد نقدي.
في اجتماع سبتمبر، أبقى «بنك اليابان» على أسعار الفائدة القصيرة الأجل عند 0.25%، حيث أبدى المحافظ عدم تعجله في رفع الأسعار بينما يراقب التداعيات الاقتصادية العالمية. وذكرت التحليلات أن تزايد الآراء الحذرة حول التوقعات يجعل من الصعب التنبؤ برفع الفائدة في المستقبل القريب.
يستعد «بنك اليابان» لمراجعة أسعار الفائدة في نهاية أكتوبر الجاري، ويتوقع عدد من الاقتصاديين أن يرفع أسعار الفائدة بحلول نهاية العام، مع التركيز على تداعيات التضخم ومحادثات الأجور في العام المقبل. تضاف حالة عدم اليقين بعد تغيير الحكومة إلى تعقيدات جديدة للسياسة النقدية، حيث يظل الاتجاه نحو سياسة نقدية متساهلة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: d21ad96a-f20c-481f-98f3-b76189f3e842

