وأضاف باول أن “الاقتصاد الأميركي قوي بشكل عام، وقد أحرز تقدماً كبيراً خلال العامين الماضيين نحو تحقيق أهدافنا المزدوجة المتمثلة في الحد الأقصى من العمالة واستقرار الأسعار”.
وفيما يتعلق باجتماع السياسة النقدية القادم، قال باول إن البنك سيأخذ جميع العوامل في الاعتبار عند اتخاذ قرار الفائدة في نوفمبر المقبل، حيث لا تزال هناك تقارير حول التوظيف والتضخم يجب مراقبتها.
وأشار إلى أن الاجتماع الأخير في وقت سابق من الشهر الحالي شهد خفض مستوى ضبط السياسة من خلال تقليص النطاق المستهدف لسعر الأموال الفيدرالية بمقدار نصف نقطة مئوية. ويعكس هذا القرار الثقة المتزايدة في أنه من خلال إعادة المعايرة الصحيحة للموقف السياسي، يمكن الحفاظ على قوة سوق العمل في بيئة من النمو الاقتصادي المعتدل والتضخم الذي يتحرك بشكل مستدام نحو الهدف.
ولفت باول إلى أنه خلال السنوات الثلاث الماضية، تجاوز التضخم المستهدف بكثير، وكانت سوق العمل ضيقة للغاية، مما كان يتطلب تركيز البنك على خفض التضخم. وأضاف أن اتباع سياسة نقدية تقييدية ساهم في استعادة التوازن بين العرض والطلب الكلي في الاقتصاد.
وأكد باول أن هذا النهج الصبور أثمر، إذ أصبح التضخم أقرب كثيراً إلى الهدف البالغ 2 في المئة، كما أن المخاطر المتعلقة بتحقيق الأهداف الفيدرالية في مجالي العمالة والتضخم أصبحت متوازنة تقريباً.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: ec253997-f3b9-43df-9049-5b634f07a4b6

