وأوضح بارنييه خلال عرضه لبرنامج حكومته أن “هدفنا هو خفض العجز إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2025، والوصول إلى 3% بحلول 2029″، وهو يتوافق مع المعايير الأوروبية، لكن بتأخير عن الموعد المحدد سابقاً.
وأشار إلى أن ديون فرنسا تجاوزت 3.2 تريليون يورو (3.5 تريليون دولار)، بما يعادل أكثر من 110% من الناتج المحلي. ووصف بارنييه هذا الدين بأنه “سيف ديموقليس” المعلق فوق فرنسا.
ذكر بارنييه أن سداد ديون الحكومة يعد ثاني أكبر بند في الميزانية بعد التعليم، وأضاف: “هل من المقبول أن ننفق أكثر على مدفوعات الفائدة من الدفاع أو البحث؟ إجابتي هي لا”.
وأعلن أن الحكومة تهدف إلى تحقيق ثلثي تقليص العجز من خلال تقليل النفقات، على الرغم من الانتقادات من الأفراد اليساريين، لكنه لاقى تأييداً من معسكره المحافظ.
كما أشار بارنييه إلى أن نسبة الإنفاق العام تبلغ 57% من الناتج المحلي الإجمالي، مقارنةً بمتوسط 49% في باقي أوروبا. وأكد أن الحكومة لن تغفل عن توفير الحماية للفئات الضعيفة، خصوصاً في مجالات الصحة والتعليم.
وأبرز بارنييه أن فرنسا تمتلك أحد أعلى أنظمة الضرائب في العالم، لكنه قال إن هناك حاجة لجهد مؤقت يتطلب عدالة ضريبية، وستطلب الحكومة أيضاً من الشركات الكبرى والأثرياء المساهمة في التعافي الاقتصادي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: 8989346a-a5c7-4b92-a795-78598892f544

