إقتصاد

قطاع التصنيع التركي يشهد انكماشاً جديداً في سبتمبر

%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b9 %d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b5%d9%86%d9%8a%d8%b9 %d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a %d9%8a%d8%b4%d9%87%d8%af %d8%a7%d9%86%d9%83%d9%85%d8%a7%d8%b4%d8%a7%d9%8b %d8%ac%d8%af%d9%8a

شهد قطاع التصنيع التركي انكماشًا جديدًا في سبتمبر، فيما ارتفع الدولار الأمريكي بعد تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، حول تخفيضات أسعار الفائدة. كما تأثرت العملات الأخرى، مثل اليورو والين الياباني، جراء بيانات اقتصادية متباينة، مما يعكس حالة عدم الاستقرار في الأسواق العالمية.

شهد قطاع التصنيع التركي انكماشاً جديداً خلال شهر سبتمبر، مما أثار القلق حول تطورات الاقتصاد. حيث ارتفعت قيمة الدولار الأميركي بشكل ملحوظ، نتيجة اصرار رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، على عدم التسرع في تخفيض أسعار الفائدة. وبدا أن الأسواق بدأت تقلل من توقعاتها بشأن تخفيضات الفائدة المستقبلية الكبرى.

استقر الين الياباني قرب منتصف نطاقه أمام الدولار، مع تقييم المتداولين لرئيس الوزراء الياباني الجديد وحكومته. بينما شهد الدولار الأسترالي ارتفاعاً كبيراً بعد صدور بيانات قوية عن مبيعات التجزئة، وعلى النقيض، كان اليورو في طريقه لتسجيل خسارته اليومية الثالثة بسبب بيانات التضخم التي زادت من احتمالية التخفيض.

باول أشار في كلمته إلى أن الاحتياطي الفيدرالي قد يلتزم بتخفيضات فائدة مستقبلية بنسبة ربع نقطة. وذكر أن الأسواق متحمسة للغاية حول التخفيضات المتوقعة. وفي حين أن المتداولين يتوقعون تخفيضاً آخر في نوفمبر، خُفّضت توقعاتهم لتخفيض قدره 50 نقطة أساس بعد تراجع المؤشرات الاقتصادية.

ورغم الارتفاع الطفيف لمؤشر الدولار، إلا أنه سجّل انخفاضاً شهرياً متتالياً. كما شهدت العملة اليابانية تقلبات، حيث من المحتمل أن يؤكد الشريك الجديد في الحكومة اليابانية على سياسة نقدية متشددة.

في سياق متصل، تراجعت قيمة اليورو قرب أدنى مستوى له، مع انخفاض التضخم في ألمانيا، مما عزز التكهنات حول تخفيض الفائدة مجدداً. وكما أشار العديد من المحللين، فإن التحولات في مؤشرات الاقتصاد عادةً ما تؤثر بشكل كبير على تحركات العملات.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: a1b1ac89-0fc9-40ec-8d4b-9827249728c6

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 23 ثانية قراءة