إقتصاد

لماذا تحاول مايكروسوفت تحويل روبوت الدردشة الخاص بها إلى «صديق رقمي»؟

%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7 %d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%88%d9%84 %d9%85%d8%a7%d9%8a%d9%83%d8%b1%d9%88%d8%b3%d9%88%d9%81%d8%aa %d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%8a%d9%84 %d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%88%d8%aa %d8%a7%d9%84

تسعى مايكروسوفت إلى تحسين تجربة المستخدم مع روبوت الدردشة الخاص بها “كوبايلوت”، من خلال التركيز على “شخصيته” وكيف تجعل المستخدمين يشعرون، بدلاً من مجرد ما يستطيع فعله. وذلك في إطار محاولات إصلاح الصورة السلبية التي اكتسبتها روبوتات الدردشة.

أعلنت مايكروسوفت عن تحديث رئيسي لـ “كوبايلوت”، الذي يمثل خطوة أولى نحو إنشاء “رفيق ذكاء اصطناعي” للمستخدمين. يتضمن التحديث الجديد ميزات مثل التفاعلات الصوتية في الوقت الحقيقي وقدرة على تفسير الصور والنصوص.

أحد الابتكارات الرئيسية هو أن روبوت المحادثة سيتفاعل مع المستخدمين بنبرة دافئة، حيث يوفر التشجيع والنصائح أثناء التعامل مع تحديات الحياة اليومية. تهدف هذه التغييرات إلى جعل كوبايلوت يتميز في سوق روبوتات الدردشة.

عندما تم إطلاق كوبايلوت في العام الماضي، كان يعتقد أنه رائد في مجال الذكاء الاصطناعي، لكن المنافسين تقدموا بمميزات جديدة، مثل المحادثات الصوتية. مع هذا التحديث، يسعى كوبايلوت لللحاق بمنافساته.

يرى الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت للذكاء الاصطناعي، مصطفى سليمان، ضرورة أن يتجاوز الذكاء الاصطناعي كونه أداة إنتاجية، إلى كونه رفيقاً رقمياً موثوقاً. وأكد سليمان على أهمية أن يكون كوبايلوت قادراً على التعامل مع مشاعر المستخدمين بدلاً من مجرد إعطائهم معلومات.

لدعم هذا التوجه، تعمل مايكروسوفت مع فريق من المتخصصين في اللغة وعلم النفس لتطوير شخصية كوبايلوت وضمان تفاعلات تتسم بالود والاحترام. في الوقت ذاته، قام الفريق بتقليل مخاطر الخصوصية المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي، مما يعكس اهتمام الشركة بتقديم تجربة مستخدم مريحة وآمنة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : CNN – ترجمة: مها الريس
post-id: 6fbac708-7358-4a75-994f-1b00412e11ea

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 10 ثانية قراءة