أفاد ولي العهد أن بيان ميزانية 2025 يؤكد استمرار الإنفاق على الخدمات الأساسية. وفي سياق الاقتصاد الأميركي، استقر قطاع التصنيع في سبتمبر، مع تحسن الطلبات الجديدة وانخفاض أسعار المدخلات. ورغم عدم تحقيق توظيف جيد، تشير البيانات إلى إمكانية انتعاش الإنتاج في المستقبل القريب.
ولي العهد: البيان التمهيدي لميزانية 2025 يعكس استمرار الإنفاق على الخدمات الأساسية
سجل قطاع التصنيع في الولايات المتحدة استقرارًا عند مستويات متدنية في سبتمبر، إلا أن التحسن في الطلبات الجديدة وانخفاض أسعار المدخلات إلى أدنى مستوياتها منذ تسعة أشهر تشير إلى إمكانية انتعاش النشاط الاقتصادي في الأشهر المقبلة. وفقًا لمعهد إدارة الإمدادات، حافظ مؤشر مديري المشتريات التصنيعي على مستوى 47.2، مما يشير إلى انكماش في القطاع الذي يمثل 10.3% من الاقتصاد.
هذا الشهر هو السادس على التوالي الذي يبقى فيه المؤشر دون مستوى 50، رغم أنه كان أعلى من مستوى 42.5، الذي عادة ما يشير إلى توسع الاقتصاد. وفي حين أن الاستطلاع يظهر ضعفًا في القطاع، فإن البيانات المتاحة، بما في ذلك إنتاج المصانع وطلبات السلع المعمرة، توضح أن النشاط يتحرك بشكل جانبي.
أظهرت بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأخيرة أن إنتاج التصنيع نما بمعدل سنوي قدره 2.6% في الربع الثاني، بزيادة عن 0.2% في الربع الأول. ومن المتوقع أن يستمر هذا النمو بعد قرار الاحتياطي الفيدرالي بتخفيض أسعار الفائدة، مع توقع مزيد من التخفيضات في الأشهر القادمة.
ارتفعت المؤشرات الفرعية، حيث سجلت الطلبات الجديدة زيادة إلى 46.1، في حين ارتفع مؤشر الإنتاج إلى 49.8، مما يبرز توقعات بالانتعاش. لكن المصنعين واجهوا ضغوط تكاليف منخفضة، مع بدء إضراب في الموانئ قد يؤثر على سلاسل الإمداد.
تراجعت أيضًا معدلات التوظيف في القطاع، مع انخفاض مؤشر التوظيف إلى 43.9، مما يؤكد استمرار تسريح العمال وتجميد التوظيف. اقتصاديون توقعوا انخفاض وظائف التصنيع بمقدار 5 آلاف في سبتمبر بعد انخفاض قدره 24 ألف في أغسطس، وسط تقديرات بزيادة 140 ألف في الوظائف غير الزراعية بشكل عام. يتوقع نشر تقرير حكومي مهم حول التوظيف يوم الجمعة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: f42ea693-a0bc-46bd-8f74-0ea53b199342

