الدولار يحافظ على مكاسبه كملاذ آمنة مع تصاعد الحرب في الشرق الأوسط
استمر الدولار في تقديم مكاسبه يوم الأربعاء، بعد هجوم صاروخي إيراني على إسرائيل، مما دفع المستثمرين نحو شراء الأصول الملاذ الآمن في ظل تصاعد الصراع في الشرق الأوسط. ولم يشهد اليورو تغييرات ملحوظة مقابل الدولار، إذ بلغ 1.1069 دولار، بعد أن شهد أكبر انخفاض له خلال أربعة أشهر بنسبة 0.6%.
استقر مؤشر الدولار الأميركي، الذي يتتبع العملة مقابل سلة عملات، عند 101.25، بعد ارتفاعه بنسبة 0.5% يوم الثلاثاء. أعلنت إيران أن هجومها الصاروخي على إسرائيل، الذي يُعتبر الأكبر لها، قد انتهى ما لم تحدث استفزازات أخرى، بينما أكدت إسرائيل والولايات المتحدة استعدادهما للرد على طهران.
وفي تعليقها، أشارت جين فولي، رئيسة استراتيجية النقد الأجنبي في “رابوبانك”، إلى أن سعر النفط هو أحد العوامل المؤثرة في السوق. ورغم ذلك، لا يزال سعر خام برنت عند 75 دولاراً للبرميل، وهو أقل بكثير مما كان عليه الصيف الماضي.
في الوقت ذاته، شهد الفرنك السويسري ارتفاعاً بنسبة 0.1% إلى 0.8458 مقابل الدولار، بعد أن عكس خسائره السابقة. بينما لم يتبدل كثيراً الجنيه الإسترليني الذي سجل 1.3292 دولار بعد هبوطه بنسبة 0.67%.
جاء تراجع اليورو أيضاً نتيجة التوقعات حول أن البنك المركزي الأوروبي سيقوم بتخفيض أسعار الفائدة في أكتوبر، بعد أن أظهرت بيانات انخفاض التضخم في منطقة اليورو إلى 1.8% في سبتمبر.
علاوة على ذلك، شهد الين الياباني انخفاضاً بنسبة 0.4% ليصل إلى 144.14 ين للدولار، حيث تجنب محافظ بنك اليابان كازو أويدا تأكيد التزامه برفع أسعار الفائدة، مظهراً التركيز على المخاطر التي تواجه الاقتصاد.
تتجه الأنظار حالياً إلى بيانات الوظائف في الولايات المتحدة المقرر صدورها لاحقاً، مع توقعات بتقرير التوظيف لشهر سبتمبر يوم الجمعة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: 44125bb1-fcaf-469b-b2f2-b54e985968ad

