أفاد تقرير أن تصنيف إسرائيل من قبل وكالة “ستاندرد آند بورز” قد يتعرض للخفض بسبب التوترات المتزايدة مع “حزب الله” والرد الإيراني. ارتفعت أسعار النفط والملاذات الآمنة في ظل غموض الوضع، بينما ينتظر المستثمرون ردود فعل إسرائيل على التصعيد المحتمل.
أدى الهجوم الإيراني على إسرائيل إلى زيادة الطلب على الملاذات الآمنة، مما تسبب في ارتفاع أسعار النفط. يعيش المستثمرون في حالة من التردد والحذر نتيجة عدم وضوح التطورات في الشرق الأوسط، ويتساءلون عما إذا كانت الضربة الإيرانية تمثل تصعيدًا أو مجرد رد فعل محدود.
وفقًا لخبير استراتيجي في بنك “جيفريز”، فإن رد فعل السوق كان “حذرًا” في انتظار ردود أفعال إسرائيل. وقد أكدت إسرائيل أنها ستتخذ إجراءات، بعد أن أعلنت إيران عن إطلاق صواريخ باليستية في إطار ردها على العمليات الإسرائيلية ضد “حزب الله”. شهدت الملاذات الآمنة مثل الذهب والسندات الحكومية والفرنك السويسري ارتفاعاً كبيراً، بينما تم تداول النفط عند مستوى 75 دولارًا للبرميل.
التاريخ يشير إلى أن التوترات الجيوسياسية السابقة، كغزو روسيا لأوكرانيا، أدت إلى تحركات حادة ولكن قصيرة الأجل في السوق، حيث انتقل المستثمرون إلى الملاذات الآمنة. انتعشت الأسهم العالمية في ظروف حذرة، بينما تراجعت السندات الحكومية عن بعض مكاسبها.
المخاوف الرئيسية تتعلق بأسعار النفط التي ارتفعت بشكل حاد، بينما يراقب المستثمرون تأثير ذلك على الإمدادات في الخليج. من جهة أخرى، تتجه الأنظار أيضًا إلى الانتخابات الأميركية التقرير المرتقب عن الوظائف، التي ستؤثر على سياسات “الاحتياطي الفيدرالي”.
في الوقت الحالي، يُخضع المشاركون في السوق عقولهم لتوقعات التطورات، بينما يُظهرون حساسية عالية تجاه الأخبار الجيوسياسية التي قد تتدفق في الساعات المقبلة، ويستعدون لاحتمالية تصعيد جديد في الصراع.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: c7da97da-d5c7-4984-ae5c-a24f8a755eb5

