شهدت اليابان ارتفاعًا في ثقة المستهلكين، حيث أظهرت بيانات مكتب مجلس الوزراء أن مؤشر ثقة المستهلكين بلغ 36.9 نقطة في سبتمبر، مقارنة بـ 36.7 نقطة في أغسطس. وكان من المتوقع أن يصل المؤشر إلى 37.1 نقطة. كما ارتفع مؤشر التوظيف إلى 42.2 نقطة، وزاد مؤشر نمو الدخل من 39.7 إلى 40.1 نقطة. ومع ذلك، انخفض مؤشر المعيشة من 34.7 إلى 34.4 نقطة.
وعلى صعيد الأسواق، تراجعت عائدات السندات الحكومية اليابانية نتيجة تزايد مخاوف المستثمرين من تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، عقب الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل. تراجع العائد على السندات لأجل عشر سنوات بمقدار ثلاث نقاط أساس ليصل إلى 0.82%. وأدت الظروف السياسية إلى انتشار حالة من تجنب المخاطر، مما دعم سوق السندات.
فيما يخص الأسهم، تراجع مؤشر نيكي الياباني بنسبة 2.18%، ليصل إلى أدنى مستوى له في أسبوع، حيث أغلق عند 37808.76 نقطة. وحقق مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا انخفاضًا بنسبة 1.4%، مع تصدر أسهم التكنولوجيا اليابانية الخسائر. وقد تأثرت هذه الأسهم سلبًا بعد انخفاض مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات.
بينما ارتفعت أسهم شركات الطاقة نتيجة ارتفاع أسعار النفط بسبب المخاوف من تأثير الصراع في الشرق الأوسط على الإمدادات. وشهد سهم “إنبكس” زيادة بنسبة 4.41%، مما جعله من بين الأفضل أداءً.
تأثرت الأسواق بشكل عام بالتوترات الجيوسياسية، حيث يتجه المستثمرون نحو الأصول الآمنة بينما يتابعون التطورات في المنطقة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: 6c396316-532c-44b0-8484-0f3dc1af13de

