ما التداعيات الاقتصادية المحتملة للتصعيد بين إسرائيل وإيران؟
يتابع المراقبون الاقتصاديون عن كثب تصاعد التوترات بين إسرائيل وإيران، حيث أطلقت إيران نحو مئتي صاروخ وطائرة مسيّرة تجاه إسرائيل، مما يزيد من المخاوف حول تداعيات هذا التصعيد على الاقتصاد العالمي والاقتصادات المرتبطة بالصراع.
شهدت العقود الآجلة للنفط ارتفاعاً بنحو 5 في المئة بعد الهجمات الإيرانية، مما أدى إلى تفاقم التوترات في الشرق الأوسط وزيادة المخاوف بشأن إمدادات النفط العالمية. تشير التوقعات إلى أن ارتفاع أسعار النفط سيؤدي إلى زيادة في التضخم في الاقتصادات المتقدمة، مما يؤثر سلباً على النمو وتوجه الاستثمارات.
كما أن هناك مخاطر تتعلق بإمدادات النفط، حيث من الممكن أن تهدد إيران مضيق هرمز، الذي يعتبر ممراً رئيسياً لتجارة النفط العالمية. تخشى الأسواق من أن يؤدي أي تصعيد في هذا السياق إلى فقدان حوالي 4 في المئة من إمدادات النفط العالمية، مما قد يرفع الأسعار إلى حوالي 100 دولار للبرميل مرة أخرى.
أما لبنان، فقد أصبح في حالة خطر الانهيار الكامل نتيجة التصعيد الراهن. ويعاني الاقتصاد اللبناني من واحدة من أسوأ الأزمات المالية التي شهدها العالم، حيث فقدت عملته أكثر من 90 في المئة من قيمتها منذ عام 2019.
أما الاقتصاد الإيراني، فيعاني أيضاً من العقوبات وتضخم مزمن، مما يهدد استقراره. وفي الجانب الإسرائيلي، فإن النمو الاقتصادي بات تحت الضغط بسبب تكاليف الحرب، مما يدفع الحكومة إلى الاقتراض لتغطية العجز. إن هذا التصعيد العسكري قد يسبب المزيد من الضغوط الاقتصادية على كل من إسرائيل وإيران.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: 2a48cd87-4226-4919-814d-01d05fffc433

