تُعتبر مصر من أكبر مستوردي القمح عالمياً، حيث تستخدم مشترياتها لتوفير الخبز المدعوم بشكل كبير، وهو دعم له حساسية سياسية نظراً لارتباطه بعشرات الملايين من المصريين. وعادةً ما تُجرى عمليات الشراء عبر عطاءات عالمية شفافة، لكن الهيئة فضلت مؤخراً الصفقات المباشرة للحصول على أسعار أكثر تنافسية.
تمثل الصفقة الجديدة أكبر صفقة على الإطلاق للهيئة، حيث سيتولى توريد القمح مجموعة مشتركة بين طرف مصري وشركة عالمية كبرى. وتتطلع الهيئة من هذه الشراكة الاستراتيجية إلى تأمين الإمدادات لمدة عام كامل. وكانت التقارير قد أشارت سابقاً إلى وجود اتفاقات لتوريد 430 ألف طن من القمح للشحن في أكتوبر.
سوف يتم تحديد سعر الصفقة بناءً على أسعار السوق شهرياً. ومع ذلك، هناك شكوك بين بعض التجار بشأن إمكانية إتمام الصفقة، خاصة فيما يتعلق بالقدرة على الوفاء بالشحنات في أكتوبر. كانت الهيئة قد حاولت في أغسطس الماضي الحصول على كميات كبيرة من القمح بناءً على توجيهات الرئيس المصري لتحوط الاقتصاد ضد المخاطر الجيوسياسية.
تواجه مصر تحديات اقتصادية عديدة، بما في ذلك نقص العملة الأجنبية وارتفاع التضخم، مما أدى إلى زيادة الاستياء بين المواطنين.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : CNN – المصدر: رويترز
post-id: 415c3b32-8f43-4aed-ac94-e9eb37e67099

